عمر حرفوش يعزف لحن السلام في منزل ترامب

3 دقائق للقراءة

فيما تُقرع طبول الحرب في المنطقة وتترقب الأعين والآذان ما يدور خلف جدران البيت الأبيض، كان الموسيقي وصاحب مبادرة الجمهورية الثالثة عمر حرفوش داخل هذه الجدران وعلى تماس مع كلّ أصحاب القرار هناك. صحيح أن المنطقة هنا والشرق الأوسط والعالم تترقب جميعها موعد الضربة الأميركية على إيران وقد بات ذلك شغلها الشاغل، إلّا أن المسألة بالنسبة لحرفوش كانت مختلفة.

فقد حمل همه بالسلام العالمي وسعيه من أجل ذلك عبر نغمات موسيقية، دخل فيها قلوب أصحاب القرارات الصعبة وحاول القول إن للمشاكل أساليب أخرى لتُحلّ. في مارالاغو في بالم بيتش، فلوريدا الصرح الذي استقبل رؤساء وملوكًا وأبرز الشخصيات العالمية كان عمر حرفوش يتحدث اللغة التي يتقنها عازفًا "كونشيرتو السلام" العالمي أمام أكثر من مئة شخصية.

مليارديرات ورواد صناعة وقادة ماليون وأقطاب في عالم الترفيه وصناع تأثير عالميون أحاطوا به واستمعوا لنغماته واستمتعوا بها فجمع الدبلوماسية والفن من أجل هدف أسمى وهو السلام.

أمّا لمحبي أخبار المشاهير، فسينال تعداد الحضور إعجابهم. إذ وبكل تواضع ولطف يُمكن القول إن كايتلين جينر، المعروفة عالميًا عبر برنامج Keeping Up with the Kardashians كانت من بين الحضور. كما كرّم الفنان العالمي الشهير روميرو بريتو المايسترو عمر حرفوش عبر تصميم دبوس تذكاري حصري على شكل قلب يتداخل مع العلم الأميركي، في رمز للوحدة والسلام.

وازدادت الأمسية تألقًا بحضور وليد حرفوش، نائب الرئيس السابق لقناة "يورونيوز"، إلى جانب تمثيل لافت ومميز من عالم جمال الكون: سحر بينياز (ملكة جمال الكون – فارس)، ميخاييلا تومانوفا (ملكة جمال الكون – جمهورية التشيك)، ونوات إتساراغريسيل، رئيس منظمة ملكة جمال الكون، الذي حضر خصيصًا من بانكوك وجلس إلى جانب سفير مملكة تايلاند.

ولا بدّ من الإشارة أيضًا إلى أن المناسبة أتت بتوقيت حساس ومميّز كونها تزامنت مع مرور عام على إطلاق الرئيس دونالد ترامب مهمته العالمية من أجل السلام، مما أضفى على الحدث الموسيقي بعدًا أوسع في إطار الدبلوماسية والحوار الدولي.

واللافت أن تقديم "كونشيرتو السلام" كان من مهمة كايتي زكريا، المتحدثة الرسمية ونائبة مساعد وزير لشؤون الإعلام في الحكومة الأميركية، حيث أضفى تقديمها الرسمي لمسة من الرصانة والأناقة على الأمسية.

وفي الحقيقة، فإن المشهد ككل هو فخر للبنان الذي تمكن من الدخول عبر أبواب صناعة القرار برصانة حاملًا قوته الناعمة وما يعرف أن يقدمه دومًا سيما في الأوقات الصعبة: الفرح، الفن والأمل.