اعتزال دولي لرومان سايس

دقيقتان للقراءة
رومان سايس

أعلن المدافع المغربي المخضرم رومان سايس اعتزاله اللعب دوليًا، منهيًا مسيرة امتدّت لسنوات طويلة بقميص المنتخب المغربي، كان خلالها أحد أبرز أعمدة الجيل الذي صنع واحدة من أهمّ اللحظات في تاريخ الكرة الوطنية.

وجاء إعلان سايس عبر رسالة مؤثرة نشرها على حسابه الرسميّ في "إنستغرام"، أكد فيها أن القرار لم يكن سهلًا، لكنه اتخذ بعد تفكير عميق. وكتب: "اليوم أضع نقطة النهاية لأجمل فصول حياتي كلاعب كرة قدم، وأعلن باعتزاز كبير اعتزالي اللعب الدولي"، مشدّدًا على أن تمثيل المغرب وحمل شارة القيادة شكّلا أسمى شرف في مسيرته الاحترافية.

ولم تكن مسيرة سايس الدولية مجرّد مشاركات عابرة، بل ارتبط اسمه بإنجاز تاريخيّ سيبقى محفورًا في ذاكرة الجماهير، لا سيّما في المواجهات الكبرى أمام إسبانيا والبرتغال، حيث أظهر صلابة دفاعية وروحًا قيادية عالية رغم معاناته من الإصابة في الأدوار المتقدّمة.

وفي رسالته الوداعية، وجّه سايس كلمات امتنان لزملائه الذين رافقوه في الرحلة، واصفًا إيّاهم بالعائلة التي تقاسمت معه التضحيات والإنجازات، كما شكر المدرّبين والأجهزة الفنية والطبية وكلّ من عمل خلف الكواليس لتوفير أفضل الظروف. ولم ينس الجماهير المغربية، مؤكدًا أن دعمهم غير المشروط كان الدافع الأكبر لتجاوز الصعاب مباراة بعد أخرى.