مستقبل العلاقات اللبنانية السورية في كتاب جديد

دقيقتان للقراءة
غلاف الكتاب

صدر حديثًا عن "دار نوفل/هاشيت أنطوان" كتاب "لبنان وسوريا: تخوم الجغرافيا وصدوع السياسة"، للكاتب ساطع نور الدين، وفيه يبتعد تمامًا عن القراءات التاريخية للعلاقات اللبنانية السورية، مقدِّمًا عوضًا عنها، طروحات لتفادي أيّ تصدّعات سياسية أو أمنية محتمَلَة بين البلدَين المجاورَين، داعيًا إلى مصالحة تاريخيّة بين البلدَين.

يذهب نور الدين في هذا الكتاب (112 صفحة) في "رحلة نحو المستقبل، لا عودة إلى التاريخ، في محاولة لإثارة المخيّلة بغية فتح نقاش مؤجَّل ومهمَل حول لبنان وسوريا، البلدَين اللّذَين فرّقتهما الأقدار ولن توحدهما المصالح إلّا إذا قُرئت بدقة، ورويّة، وبُنيت على الحاجة الملحة إلى تجاوز تجارب الماضي البعيد والقريب".

الكتاب يرسم مسارًا جدّيًا للتفكير في ما هو آتٍ من تصدّعات سياسية وأمنية محتَملة تستحضر الموروث الأسديّ البعثيّ، ويقدّم بعض الطروحات لتفاديها. وبقراءته الاستكشافية، ينظر الكاتب إلى مستقبل الشعبَين اللذَين ليس بينهما حدود دولية مرسومة، بل "معابر غير شرعية"، تفرضها الطبيعة وتفرّقها السياسة.

إِشارةً إلى أن الكاتب ساطع نور الدين، صحافيّ لبناني مخضرم، راكم خبرة تربو على 45 عامًا في الكتابة الصحافية، السياسية، والثقافية، وكتابه هذا هو الثالث بعد كتابَين صدرا له في تسعينات القرن الماضي بعنوان: "محطة أخيرة" و "محطة أخيرة خارج المكان". 


غلاف الكتاب