دخل المؤلف الموسيقي وصاحب مبادرة الجمهورية اللبنانية الثالثة عمر حرفوش البيت الأبيض من الباب العريض حاملًا نجاحه واسم لبنان معه في توقيت بالغ الحساسية ومع اقتراب مواقيت اتخاذ القرار النهائي بشأن إيران.
وبعد يومين من أدائه "كونشيرتو من أجل السلام" في مار-آ-لاغو، منزل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، زار عمر حرفوش البيت الأبيض في واشنطن.
ففي حين كان الجميع يترقب ما يدور في البيت الأبيض وكواليس الاجتماعات والقرارات كان حرفوش داخل المكتب البيضوي بكل سلاسة وفخر واستحقاق.
صحيح أن العالم يترقب حربًا بين أميركا وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى إلّا أنه وقبل ساعات وخطوات قليلة من الخط الأحمر كان حرفوش يحاول حمل رسالة السلام إلى البيت الأبيض.
وبعدما كان حرفوش اللبناني الذي يدخل البيت الأبيض، ازدادت التساؤلات محليًا عن دور قد يلعبه صاحب المبادرة لمساعدة لبنان أو لفتح الباب أمام دخول مسؤولين لبنانيين إلى البيت الأبيض.