سلّمت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) آخر حقلين من أصل خمسة حقول ألغام قام فريقها المتخصص بإزالتها خلال الأشهر الستة الماضية، إلى القوات المسلحة اللبنانية، وذلك خلال حفل أقيم أمس في بلدة بليدا بجنوب شرق لبنان.
بلغت مساحة الحقلين الأخيرين 5,188 متراً مربعاً، وعُثر خلال تطهيرهما على 946 لغماً تم تدميرها في الموقع. وبالمجمل، قامت اليونيفيل بتطهير وتسليم خمسة حقول ألغام بمساحة 12,030 متراً مربعاً منذ استئناف عمليات إزالة الألغام في أغسطس الماضي، عُثر خلالها على 2,173 لغماً وتم تدميرها، شملت حقولاً في بليدا ومارون الرأس.
وخلال الحفل، قال رئيس أركان اليونيفيل، اللواء بول سانزي، ممثلاً قائد البعثة: "استمرت عملية إزالة الألغام شهوراً، وطُلب فيها الانضباط والمهنية والكفاءة الفنية العالية. على الرغم من صعوبة البيئة، إلا أن النتائج واضحة وتسهم في إنقاذ الأرواح وتحقيق الأمن لسكان المنطقة".
وأضاف سانزي أن جهود فريق نزع الألغام من كمبوديا أسهمت بشكل ملموس في تمكين الأجيال القادمة من العيش في بيئة أكثر أماناً.
يُذكر أن عمليات إزالة الألغام استؤنفت بناءً على طلب الحكومة اللبنانية، بعد نحو عامين من التوقف بسبب تبادل إطلاق النار عبر الخط الأزرق، ضمن التعاون المستمر بين اليونيفيل والقوات المسلحة اللبنانية، وشملت أيضاً إزالة الألغام داخل وحول قواعد اليونيفيل والعوائق على الطرق.