في أول بيان لها... القيادة الأميركية تطلق عملية "الغضب الملحمي"

دقيقتان للقراءة

أعلنت القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) انطلاق عملية عسكرية واسعة النطاق تحت اسم "الغضب الملحمي"، فجر 28 شباط، بتوجيه من رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب.

وأوضحت في بيان أن القوات الأميركية وقوات شريكة بدأت عند الساعة 1:15 فجرًا بتوقيت الساحل الشرقي ضرب أهداف تهدف إلى تفكيك المنظومة الأمنية للنظام الإيراني، مع إعطاء الأولوية للمواقع التي اعتُبرت مصدر تهديد وشيك. وشملت الأهداف منشآت القيادة والسيطرة التابعة للحرس الثوري الإيراني، وقدرات الدفاع الجوي، ومواقع إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، إضافة إلى مطارات عسكرية.

وقال قائد القيادة الوسطى الأميرال براد كوبر إن ترامب "أمر بتحرك جريء"، مشيدًا باستجابة القوات الأميركية بمختلف تشكيلاتها.

وأشار البيان إلى أن القوات الأميركية نجحت، بعد الموجة الأولى من الضربات، في التصدي لمئات الهجمات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيّرة الإيرانية، مؤكدًا عدم تسجيل أي قتلى أو إصابات قتالية في صفوف القوات الأميركية، وأن الأضرار التي لحقت بالمنشآت كانت محدودة ولم تؤثر على سير العمليات.

وأضاف أن الساعات الأولى من العملية شهدت استخدام ذخائر دقيقة أُطلقت من الجو والبر والبحر، كما استُخدمت للمرة الأولى في القتال طائرات مسيّرة هجومية منخفضة الكلفة ضمن إطار "قوة المهام سكوربيون سترايك".

وأكدت القيادة أن العملية تمثل أكبر حشد للقوة النارية الأميركية في المنطقة منذ جيل، مشددة على أن الهدف هو "الدفاع عن الشعب الأميركي عبر القضاء على التهديدات الوشيكة"، وأن القوات تنفذ "ضربة قوية ومتواصلة".