الولايات المتحدة تسعى لدعم الأكراد الإيرانيين في مواجهة ضعف النظام الإيراني

دقيقتان للقراءة

ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" نقلاً عن مسؤولين أمريكيين أن الرئيس دونالد ترامب مستعد لدعم الجماعات الإيرانية التي ترغب في حمل السلاح للإطاحة بالنظام الحاكم في إيران. وأوضحت الصحيفة أن ترامب قد يتخذ خطوة لدعم جماعات محلية في إيران يمكنها استغلال ضعف النظام وتلقي دعم واشنطن.

وأشار المسؤولون إلى أن ترامب تحدث يوم الأحد مع زعماء أكراد في إيران، ويواصل التواصل مع زعماء محليين آخرين قد يستفيدون من ضعف النظام الإيراني لتحقيق أهداف مشتركة. وذكرت الصحيفة أن الأكراد لهم وجود بارز في إقليم كوردستان وكردستان الشرقية، كما أن إسرائيل استهدفت عدة مواقع في كردستان الشرقية، مما يخلق توقعات بتعاون محتمل بين إسرائيل والأكراد.

وقالت كارولين ليفيت، سكرتيرة الصحافة في البيت الأبيض: "الرئيس ترامب تحدث مع عدد من الحلفاء الإقليميين"، دون الكشف علنًا عن أهدافه في هذا الصراع.

وكشفت وكالة أكسيوس لأول مرة تفاصيل الاتصال الهاتفي بين ترامب وزعماء إقليم كوردستان، مشيرة إلى أنه تواصل مع الرئيس مسعود بارزاني وبافل جلال طالباني لتقييم التنسيق العسكري بين أمريكا وإسرائيل ضد إيران وخطط المرحلة القادمة. وفي اجتماع الثلاثاء مع المكتب السياسي لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني، أكد المسؤولون أن ترامب شرح أهداف الولايات المتحدة في النزاع.

ولفتت الصحيفة إلى أن ترامب لم يتخذ قرارًا نهائيًا بعد بشأن دعم الجماعات الإيرانية المعارضة، سواء عبر تسليحها أو تدريبها أو تقديم دعم استخباراتي، لكنه مستمر في التواصل معهم. وأضافت المصادر أن ترامب دعا الشعب الإيراني إلى الثورة والإطاحة بالحكومة الحالية، مؤكداً استعداد الولايات المتحدة لدعم هذه الجهود بالقوة اللازمة، مع الإشارة إلى أن أي دعم مباشر للجماعات المسلحة لا يزال قيد النظر.