بدأت الشكوك الإدارية تحوم حول تعيين ألفارو أربيلوا مديرًا فنيًا لـريال مدريد، بعد سلسلة من النتائج المتذبذبة، رغم العبور الصعب أمام بنفيكا في دوري أبطال أوروبا.
حتى الآن، خاض أربيلوا 12 مباراة، فاز في 8 وخسر 4، وهي أرقام لا تُرضي شريحة من الجماهير التي اعتادت على رؤية الفريق يفرض هيبته محليًا وأوروبيًا. وزاد من حدة الانتقادات الخروج من مسابقة الكأس، إضافة إلى التراجع أربع نقاط عن صدارة الليغا، فيما تلوح في الأفق مواجهة نارية أمام مانشستر سيتي في دوري الأبطال.
ولم تتوقف المتاعب عند حدود النتائج، إذ تلقى النادي ضربة موجعة بإصابة كيليان مبابي وغيابه قرابة شهر، قبل أن تتأكد إصابة رودريغو بقطع في الرباط الصليبي، ما يعني نهاية موسمه رسميًا. ويستعد ريال مدريد لمواجهة سيلتا فيغو بخط هجوم يضم إبراهيم دياز، فينيسيوس جونيور، وغونزالو غارسيا، في ظل غياب فرانكو ماستانتونو بسبب الإيقاف.
جماهير الفريق أبدت استياءها الكبير، معتبرة أن المرحلة لا تحتمل مزيدًا من التعثر. وبرزت تساؤلات حول ما إذا كان الرهان السابق على تشابي ألونسو لم يُمنح الوقت الكافي، أم أن إقالته كانت أصل الأزمة. أسئلة يصعب حسمها في الوقت الراهن، لكن المؤكد أن الفريق يعيش أجواء من الشك، فيما المرحلة المقبلة قاسية ولا ترحم، خصوصًا مع اقتراب صدام مانشستر سيتي، حيث لا مكان للأعذار ولا وقت لالتقاط الأنفاس.