بالأمس، وبعد أن دخل مسلّحون من عصابة "حزب الله" المحظور أمنياً وعسكرياً، إلى بلدة القليعة، الأمر الذي استجلب قصفاً إسرائيلياً على البلدة وأدّى إلى استشهاد الخوري بيار الراعي وجرح عدد من أبناء البلدة، أدلى رئيس بلدية القليعة بتصريح للإعلام عن الحادثة بوصفها قصفاً إسرائيلياً تعرّضت له البلدة، من دون الإشارة إلى دخول مسلحي الحزب المحظور إليها كعاملٍ تسبب بهذا القصف.
وقد عُلم أن رئيس البلدية تلقّى اتصالاً من ضابط قيادي في الجيش اللبناني طلب منه التصريح بهذا الاتجاه، أي عدم ذكر مسألة دخول مسلحي الحزب المحظور إلى البلدة، بحجة عدم استجلاب "الشرّ" من الحزب على البلدة، ولتجنّب عداوة مع الشيعة، معتبراً أن ذلك أفضل لأهالي القليعة.
ويأتي هذا الامر في وقت كان يُفترض فيه بالمؤسسة العسكرية أن تقوم بدورها في منع المسلحين من التحرّك داخل البلدات، وحماية المواطنين.