قال المكتب الإعلامي لحكومة دبي إن طائرتين مسيّرتين سقطتا بالقرب من مطار دبي الدولي اليوم الأربعاء، مما أسفر عن إصابة أربعة أشخاص، في الوقت الذي استمرت فيه الهجمات على البنية التحتية في شتى أنحاء الخليج في اليوم الثاني عشر من حرب إيران، التي تسببت في اضطراب واسع النطاق في حركة الطيران العالمية.
وذكر المكتب في منشور عبر موقع إكس "أكدت الجهات المختصة سقوط طائرتين مسيّرتين في محيط مطار دبي الدولي... كما أكدت الجهات المختصة استمرار حركة الطيران بصورة طبيعية".
وقال إن الهجوم أسفر عن إصابات طفيفة لاثنين من مواطني غانا وآخر من بنغلادش، بالإضافة إلى إصابة متوسطة لمواطن هندي.
وأدى اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران إلى إلغاء شركات الطيران في شتى أنحاء العالم لرحلات جوية أو تغيير مواعيدها أو مساراتها، إذ لا تزال معظم المجالات الجوية في الشرق الأوسط، بما في ذلك قطر، مغلقة بسبب المخاوف من الصواريخ والطائرات المسيرة. وأدى الصراع أيضا إلى أزمة طاقة تسببت في ارتفاع أسعار الوقود.
واستأنفت شركات طيران إماراتية مثل طيران الإمارات في دبي والاتحاد للطيران في أبوظبي بعض الرحلات منذ بداية الأزمة في 28 شباط، لكنها لا تزال تعمل بأقل من طاقتها، وشكل الهجوم الذي وقع اليوم الأربعاء ضربة جديدة لمطار دبي الدولي، وهو أكثر المطارات ازدحاما في العالم من حيث عدد المسافرين الدوليين، والذي استقبل العام الماضي ما يقرب من 100 مليون مسافر.