كرامي: الإنصاف التربوي يتطلب إجراءات مرنة وفق ظروف كل مؤسسة

دقيقتان للقراءة

قالت وزيرة التربية ريما كرامي إنّه في ظلّ الظروف الاستثنائية الراهنة، كان لا بد من اتخاذ قرار يضمن استمرارية التعليم قدر الإمكان، مع الحفاظ على سلامة التلامذة والأساتذة.

وأوضحت كرامي أنّ عددًا كبيرًا من التلامذة يتابعون برامج تعليمية أجنبية ترتبط بمواعيد امتحانات دولية لا يمكن تعديلها محليًا، مشيرة إلى أنّ الفترة المتبقية من السنة الدراسية لا تتجاوز 40 يومًا فعليًا من التعلم.

وأضافت أنّ الإنصاف التربوي لا يتحقق بمقاربة واحدة للجميع، بل من خلال الاستجابة لاختلاف الظروف واعتماد إجراءات مرنة تسمح لكل مؤسسة تعليمية باتخاذ القرار الأنسب وفق وضعها.

ولفتت إلى اعتماد مقاربة مختلفة للمؤسسات الرسمية، إذ إنّ عددًا كبيرًا منها يُستخدم حاليًا كمراكز إيواء، لذلك تقرر اعتماد التعليم عن بُعد في الأسابيع المقبلة، على أن يُخصص الأسبوع الحالي للتحضيرات التقنية والتنظيمية لضمان جهوزية المعلمين والطلاب.

وأكدت كرامي أنّه ستتمّ إيلاء عناية خاصة للتلامذة الموجودين في مراكز الإيواء لضمان استمرار ارتباطهم بالتعليم خلال هذه المرحلة.

كما أعلنت تشكيل خلية أزمة تربوية تجتمع وتتواصل بصورة يومية لمتابعة المستجدات واتخاذ القرارات اللازمة لهذه المرحلة، مشيرة إلى العمل على تقليص العقبات التي واجهت التعليم الإلكتروني.