مستشفى قرطبا: متابعة الإصابات منزلياً وتجهيزات كبيرة للأقسام

3 دقائق للقراءة

أصدرت مستشفى قرطبا الحكومي بيان جاء فيه:

مع بداية جائحة كورونا، عمدت إدارة مستشفى قرطبا الحكومي إلى تحمل مسؤولياتها تماشياً مع توجيهات وزارة الصحة العامة ومنظمة الصحة العالمية لمواجهة والحد من تفشي وباء كوفيد 19.

وضعت المستشفى إستراتيجية عمل متكاملة غير متعارضة، حفاظًا على صحة أبناء المنطقة، تمحورت ضمن اطارين:

١- تجهيز الطاقم الطبي التمريضي

٢- استكمال وتطوير مبنى المستشفى


على الصعيد الصحي:


إضافة إلى الطاقم الطبي في المستشفى، تواصلت الادارة مع عدد كبير من الأطباء المشهود لهم الذين وضعوا خبراتهم وامكانياتهم الطبية في خدمة أبناء المنطقة والمستشفى "عند الحاجة"، ما عزز من إمكانيات طاقمها الطبي على كافة الأصعدة.

كما تم تأمين المستلزمات الوقائية الطبية للإستجابة إلى الحالات المشتبه اصابتها بكوفيد-19، وتقديم الخدمات والإرشادات للمصابين ميدانياً أو من خلال نقلهم إلى مستشفى تخصصي عبر سيارات الإسعاف "المجهزة" عند الحاجة ومن دون أي مقابل.

إضافة إلى ذلك، ساهمت المستشفى إلى جانب الجامعة اللبنانية الأميركية LAU، في إجراء فحوصات PCR في مركز المستشفى مع بداية تفشي الوباء في محاولة لتشخيص مسبق للحالات الاجابية والحد من انتشارها بين أبناء المنطقة.

ومع إنتشار الوباء أخيرًا في المنطقة، عمدت المستشفى إلى تقديم كافة الارشادات والمستلزمات الطبية إلى المصابين ومتابعة حالات الحجر المنزلي في المنطقة وذلك من خلال:

- التواصل مع المصابين ووضع إمكانيات الطاقم الطبي في خدمتهم عند الحاجة ٢٤\٢٤.

- قيام طاقمها (المجهز بمستلزمات الوقاية)، بزيارة المرضى المصابين دورياً، وتشخيص الحالات التي تتطلب متابعة عينية.

- تقديم ما يلزم من أدوية ومستلزمات طبية وما شابه للاستجابة المسبقة لأي تطور سلبي للمصابين، وهذا يعد من الاجراءت الأساسية التي يحتاجها المصاب الذي قد يتعرض إلى ضيق تنفس، من دون تكبد نقله الى مستشفى آخر أو عزله عن محيطه وعائلته.



أما على صعيد تجهيز المستشفى:


عمدت الادارة إلى إستكمال أعمال ترميم وتوسيع المبنى وتجهيزه ليتلاءم مع المواصفات العامة لتصنيفه كمستشفى وذلك من خلال تدعيم أساسات المبنى وقيام انشاءات جديدة تضم عدد أكبر من الغرف لتستوعب أكثر من ٢٠ مريضًا، مختبر، توسيع غرفة الطوارئ، مكاتب إدارية .

إن هذه الأعمال ما كانت لتنجز لولا الارادة الصلبة التي يتمتع بها الطاقم الاداري والطبي المتجانس الذي يضع نصب أعينه صحة أبناء المنطقة، إضافةً إلى مبادرة الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية بإشراف مجلس الانماء والاعمار، كما المساهمات المالية التي قدمتها وزارة الصحة العامة والتبرعات التي حصلت عليها المستشفى مع بداية جائحة كوفيد-١٩ من جانب نواب المنطقة والمجتمع الأهلي.

مع حلول السنة الجديدة، تتمنى الادارة والطاقم الطبي لجميع أبناء المنطقة خصوصاً واللبنانيين عموماً الصحة والعافية.