شربل بو ديوان

تألق في الإعارة لإثبات الجهوزية

3 دقائق للقراءة
ماركوس راشفورد يراوغ لاعبي أتليتيكو مدريد

تتجه أندية الصف الأول في كلّ موسم إلى التعاقد مع مواهب شابة واعدة، طمعًا في أن تتألق في السنوات اللاحقة وتصبح من ركائز الفريق، كما حدث مع العديد من النجوم. وغالبًا ما تحتاج هذه المواهب إلى بعض الوقت قبل الانفجار الكروي، كما حصل مع فينيسيوس جونيور، وكما يحدث اليوم مع استيفاو ويليان وسافينيو وريان غرافينبيرخ وغيرهم ممّن لمعوا في ملاعب القارة الأوروبية.

لكن بعض اللاعبين يختارون طريقًا مختلفًا لإثبات قدراتهم، إذ يلجؤون إلى نظام الإعارة بحثًا عن دقائق لعب أكثر ومساحة أوسع للتألّق، أملًا في لفت أنظار أنديتهم الأصلية والعودة إليها بقوّة.

إندريك

انضمّ البرازيلي الشاب إندريك إلى ريال مدريد في سن مبكرة، لكنه لم يحصل على دقائق لعب كافية، ما دفعه إلى الانتقال معارًا إلى ليون الفرنسي. هناك قدّم مستويات ثابتة، مسجلًا 6 أهداف وصانعًا 4 تمريرات حاسمة خلال 11 مشاركة في مختلف المسابقات.

راسموس هويلاند

غادر الدنماركي راسموس هويلاند صفوف مانشستر يونايتد متجهًا إلى نابولي على سبيل الإعارة، ونجح في تقديم موسم مميّز سجل خلاله 13 هدفًا وقدّم 3 تمريرات حاسمة في 35 مباراة، وهو رقم يفوق ما سجّله مع فريقه الإنكليزي في الموسم الماضي بأكمله.

ماركوس راشفورد

عاد ماركوس راشفورد إلى الواجهة بقوّة بعد انتقاله إلى برشلونة، حيث ساهم بأرقام مميزة بلغت 10 أهداف و 10 تمريرات حاسمة في 38 مباراة، كما قدّم أداءً لافتًا في منافسات دوري أبطال أوروبا.

نوا لانغ

لفت الجناح الهولندي نوا لانغ الأنظار مع غلطة سراي، حيث انضمّ إليه معارًا من نابولي خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية. ورغم قصر الفترة، تمكّن من تسجيل هدفين وصناعة هدف، مقدمًا أداءً مميزًا خصوصًا في البطولة الأوروبية الكبرى.

بييرو هينكابي

نجح المدافع الإكوادوري بييرو هينكابي في حجز مكان أساسي مع أرسنال خلال فترة إعارته من باير ليفركوزن، حيث شارك في 20 مباراة سجل خلالها هدفًا وصنع آخر، وساهم في خروج فريقه بثلاث شباك نظيفة.

دونييل مالين

انتقل الهولندي دونييل مالين إلى روما معارًا من أستون فيلا خلال سوق الانتقالات الشتوية، وتمكن سريعًا من إثبات نفسه بتسجيل 6 أهداف في 8 مباريات فقط، ليؤكد أن قرار المدرّب جيان بييرو غاسبيريني بالتعاقد معه كان ضربة موفقة.

وهكذا تثبت الإعارة أنها ليست محطة مؤقتة، بل فرصة حقيقية لإعادة اكتشاف الذات وصقل الموهبة. فمن يستغل دقائق اللعب ويقدم الأداء المقنع، يعود إلى ناديه أقوى وأكثر جاهزية لفرض اسمه بين نجوم الصف الأول.