تبدو إليزابيث كار للوهلة الأولى سيدة أربعينية عادية، لكنها في الواقع تحمل لقبًا تاريخيًا بصفتها أول طفلة أنابيب في الولايات المتحدة.
ولدت كار في 28 كانون الأول 1981، في لحظة فارقة حوّلت أحلام ملايين الأسر إلى حقيقة. بدأت القصة حين واجه والداها صعوبة في استمرار الحمل، ليلجآ إلى تقنية كانت في مهدها آنذاك. واليوم، وبعد مرور أكثر من أربعة عقود، لم تعد هذه التقنية مجرّد تجربة علمية، بل أصبحت قطاعًا اقتصاديًا عملاقًا يُنتظر أن يبلغ حجمه 49 مليار دولار بحلول عام 2033، حيث تساهم في 2.6 % من المواليد بأميركا.
تنشط كار اليوم كمتحدثة رسمية لمواجهة "خرافات" التلقيح الاصطناعي، وتؤكد أنها إنسانة طبيعية نتاج علمٍ منح الأمل لـ 12 مليون شخص حول العالم، معتبرة نفسها الأخت الكبرى لكل طفل وُلد بفضل هذه التقنية.