عقد أعضاء منظمة البلدان المصدرة للنفط "أوبك" وشركاؤهم وعلى رأسهم السعودية وروسيا أمس، اجتماعاً عبر الفيديو لتحديد كمية الخام المقرر طرحها في السوق العالمية الشهر المقبل.
وكان على جدول أعمال الإجتماع الوزاري متابعة اتفاقية خفض إنتاج المجموعة الذي كان مقرراً في منتصف كانون الأول.
ويتعلق الأمر، بهدف دعم أسعار الخام، بتعديل المعروض من الذهب الأسود وفقاً للطلب الذي تسبب وباء كوفيد-19بخفضه فيما ما زال تعافيه غير مؤكد.
وسرّعت المجموعة وتيرة اجتماعاتها في ظل الأزمة الصحية والأضرار التي تلحقها بالاقتصاد العالمي.
وقال وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان خلال الإجتماع لنظرائه "بما أننا نرى ضوءاً في نهاية النفق، يجب علينا بأي ثمن تجنب إغراء التراخي في عزمنا". وكانت الجولة الأخيرة من الاجتماعات، بين 30 تشرين الثاني و3 كانون الأول، "مهدت الطريق لإعادة مليوني برميل يومياً على نحو تدريجي إلى السوق خلال الأشهر القليلة المقبلة، مع استعداد الدول المشاركة لتعديل هذه المستويات تبعاً لظروف السوق وتطورها"، وفق ما سبق أن قال الأمين العام لمنظمة أوبك محمد باركيندو، خلال اجتماع اللجنة الفنية المشتركة لأوبك+، والمكلفة وضع التوصيات لاجتماع أمس حول اتفاقية خفض الإنتاج. وعكست استراتيجية طرح 500 ألف برميل إضافية يومياً في كانون الثاني، على أن يعقد اجتماع في بداية كل شهر لأعضاء الكارتل الثلاثة عشر، وعلى رأسهم ممثل المملكة العربية السعودية وحلفاؤهم العشرة (أوبك+)، وعلى رأسهم روسيا، من أجل تحديد حجم الإنتاج للشهر التالي.