كشفت دراسة حديثة عن نتائج غير متوقعة، تشير إلى أن مسؤولية صحة الجنين لا تقع على عاتق الأم وحدها، بل تبدأ من نمط حياة الأب قبل حدوث الحمل بأشهر. وحذر الخبراء من أن استهلاك الآباء للكحول وتدني مستوى لياقتهم البدنية يؤثران بشكل مباشر على جودة الحيوانات المنوية، مما قد يؤدي إلى اضطرابات في نمو الجنين وتطور دماغه.
وأكد الباحثون أن الاستعداد للحمل يجب أن يكون مشروعًا مشتركًا، حيث أظهرت التجارب أن صحة الأب تؤثر على التمثيل الغذائي للطفل ومناعته في المستقبل. وشددوا على ضرورة اتباع الآباء نظامًا غذائيًا متوازنًا والإقلاع عن العادات الضارة قبل التخطيط للإنجاب بفترة كافية، لضمان بناء أساس صحي سليم للأجيال المقبلة، معتبرين أن بصمة الأب الجينية تتأثر ببيئته وصحته العامة بشكل يفوق التصورات القديمة.