الاتحاد الأوروبي يدعو لإنهاء الحرب على إيران ويكثّف مساعيه الدبلوماسية

دقيقتان للقراءة

دعت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس الولايات المتحدة وإسرائيل إلى إنهاء الحرب على إيران، مؤكدة أن الاتحاد يجري مشاورات مع دول في الشرق الأوسط لبحث سبل وقف هذا الصراع.

وفي مقابلة مع "رويترز" في بروكسل، أشارت كالاس إلى أن مشاركة أوروبا في تأمين حرية الملاحة في مضيق هرمز لا تزال خياراً مطروحاً، مرجحة أن تأتي هذه المشاركة في إطار حل دبلوماسي.

وكانت عدة دول أوروبية قد رفضت دعوات الرئيس الأميركي دونالد ترامب للمشاركة في مهمة لحماية الملاحة في المضيق، الذي يعد ممراً حيوياً لنقل النفط والغاز، وسط مخاوف من تعريض قواتها للخطر في حرب لم تكن طرفاً في اندلاعها.

وقالت كالاس إن الاتحاد الأوروبي مستعد للمساهمة دبلوماسياً "لجمع الأطراف معاً ووقف الحرب فعلياً"، مؤكدة أن إنهاء النزاع يصب في مصلحة الجميع، مضيفة: "من السهل بدء الحروب، لكن من الصعب إنهاؤها، وغالباً ما تخرج عن السيطرة".

وكشفت أن الاتحاد أجرى مشاورات مع دول الخليج والأردن ومصر لبحث إمكانية تقديم مقترحات لكل من إيران وإسرائيل والولايات المتحدة، بما يساهم في الخروج من الأزمة بشكل يحفظ ماء وجه جميع الأطراف.

وأشارت إلى أن الأوروبيين لم يتم التشاور معهم قبل اندلاع الحرب، لافتة إلى أن عدداً من الدول الأوروبية حاول إقناع واشنطن وتل أبيب بعدم الانخراط فيها.

وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، شددت كالاس على ضرورة إيجاد حلول دبلوماسية لضمان استمرار الملاحة، محذّرة من تداعيات أي إغلاق محتمل على الأمن الغذائي والطاقة عالمياً.

كما طرحت فكرة اعتماد نموذج مشابه لاتفاق تصدير الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود، الذي رعته الأمم المتحدة، لضمان مرور آمن للسفن، مشيرة إلى أنها ناقشت هذا الطرح مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الذي يعمل على دراسته.