رمال جوني

بالفيديو والصور - النبطية في مرمى الغارات المتتالية

دقيقتان للقراءة

هي المرّة الأولى منذ بدء الحرب على جنوب لبنان يُستهدف الجيش اللبناني مباشرة، في رسالة تصعيد واضحة تنذر بحرب مفتوحة على كلّ الاحتمالات.

في وسط بلدة قعقعية الجسر، وبينما كان خمسة عناصر من الجيش اللبناني عائدين إلى منازلهم بعد إنهاء خدمتهم في المركز الواقع عند مثلث القعقعية – الحجير – الغندورية، نفّذت إسرائيل غارتين عبر مسيّرتين: الأولى استهدفت سيارة تقلّ أربعة عناصر من الجيش، والثانية استهدفت عنصراً كان يقود دراجة نارية. ويُعدّ هذا الاستهداف الأخطر في منطقة النبطية، التي عاشت يومًا قاسيًا من شدّة الغارات والقصف المدفعي والاستهدافات عبر المسيّرات، والتي لم تهدأ وطاولت عددًا كبيرًا من البلدات.

في حبوش، استُهدفت البلدة بعدة غارات في محيط مجرى نهر الزهراني، وهي منطقة تقع جنوبي النهر ضمن البلدات التي وجّه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي تحذيراته لإخلائها.

وفي دير الزهراني، استهدفت مسيّرة مواطنًا كان على دراجة نارية، بينما تعرّضت جبشيت لغارتين متتاليتين.

كما طاول نسق الغارات التصعيدية المدينة أيضًا، بغارتين أسفرتا عن استهداف متجر كبير فيها.

هذا ووجّهت عدّة بلديات إنذارات للأهالي بمغادرة البلدات. ففي شوكين، نظّمت البلدية خروجًا جماعيًا للأهالي بعد ورود تهديد للدفاع المدني بضرورة إخلاء البلدة، وانسحب المشهد على بلدة حبوش التي وجّهت بلديتها إنذارًا للأهالي بضرورة المغادرة الوقتية تجنّباً لأي أذى.

كما تلقّت الريحان تهديدًا عبر الدفاع المدني، حيث أشار رئيس اتحاد بلديات الريحان إلى أنّه طُلب من الأهالي الباقين في البلدة المغادرة تجنّباً لأي خطر قد يلحق بهم، خاصة أنّ المنطقة تقع ضمن القرى التي تتعرّض لاستهدافات، غير أنّ بعضهم رفض المغادرة لعدم توفّر أماكن يلجأون إليها.

إذًا، يومٌ حافل بالغارات عاشته النبطية ومنطقتها، لم تهدأ خلاله حدّة القصف المدفعي الذي طال كفرتبنيت ومرتفعات علي الطاهر.