أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن "حزب الله" سينتهي مع القضاء على النظام الإيراني، معتبرًا أن التغيير في إيران "لن يتحقق من الجو فقط".
وأشار إلى أن "زئيرنا يدوّي في كلّ العالم"، مؤكدًا أن أهداف إسرائيل تتمثّل في "تدمير القوّة النووية والصواريخ الباليستية الإيرانية، وإعطاء الشعب الإيراني القدرة على تقرير مصيره".
ولفت نتنياهو إلى أن إسرائيل "حققت أهدافًا كبيرة بالقضاء على المرشد الإعلى علي خامنئي وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني وقيادات الصف الأول"، مضيفًا: "سنواصل اصطياد قادة الحرس الثوري الإيراني".
كما أعلن أنه أصدر تعليمات للجيش والموساد "باستهداف مسؤولي النظام الإيراني حتى في الشوارع".
واتهم إيران بأنها "حاولت اغتيال الرئيس ترامب مرتين وتبتز العالم بالنفط".
وقال نتنياهو، اليوم الخميس، إن إسرائيل "تحركت بمفردها" في تنفيذ الهجوم الذي استهدف حقل بارس الإيراني للغاز، مشيرا إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب طلب وقف مثل هذه الهجمات في المستقبل.
وأكد نتنياهو في مؤتمر صحافي، أن إسرائيل "ستتجاوب مع طلب ترامب"، مضيفا أن الحرب على إيران "ستنتهي في وقت أسرع مما يعتقده الناس".
من جانب آخر، قال نتنياهو أن إيران لم تعد تملك القدرة على تخصيب اليورانيوم أو صنع الصواريخ الباليستية.
وأضاف أن: "إيران لا تملك القدرة على تخصيب اليورانيوم أو صنع الصواريخ الباليستية بعد مرور 20 يوما فقط على بدء شن الهجمات الجوية الأميركية الإسرائيلية عليها".
وأكد نتنياهو وجود "تنسيق غير مسبوق" مع ترامب، سواء على المستوى العام أو في إدارة الحرب الجارية ضد إيران، مشددا على أن العلاقة بينهما تعكس أعلى درجات التنسيق بين زعيمين.
ونفى نتنياهو خلال مؤتمر صحافي ما يتردد عن أن إسرائيل دفعت الولايات المتحدة إلى خوض الحرب، واصفا ذلك بـ"الخبر الكاذب"، ومؤكدا أن قرار المشاركة الأميركية يعود لواشنطن وحدها.
وأشار إلى ما وصفه بـ"تصدعات" داخل القيادة الإيرانية، قائلا إن بلاده تسعى إلى تعميق هذه الانقسامات على المستويين السياسي والميداني، في ظل تصاعد التوتر بين مراكز القوى داخل طهران.
وفي السياق ذاته، اعتبر نتنياهو أن تهديدات إيران بإغلاق مضيق هرمز "لن تجدي"، مؤكدا أن إسرائيل تساهم استخباراتيا وعملياتيا في دعم الجهود الأميركية لإبقاء الممر الملاحي مفتوحا.