تقارير: البحرية الأميركية تدفع بتعزيزات إضافية إلى الشرق الأوسط

دقيقة واحدة للقراءة
"يو إس إس بوكسر"

أفادت تقارير إعلامية، بأن ما لا يقل عن ثلاث سفن تابعة للبحرية الأميركية، بينها سفن إنزال برمائية، غادرت القاعدة البحرية في سان دييغو.

وشوهدت السفينة "يو إس إس بوكسر" وهي تغادر الميناء يوم الأربعاء، وفقاً لكاميرات مراقبة ترصد الموقع.

ونقلت محطة محلية تابعة لشبكة "فوكس نيوز" عن الأسطول الثالث للبحرية الأميركية، المتمركز في القاعدة، أن الوحدة الاستكشافية الحادية عشرة لمشاة البحرية تنفذ "عمليات روتينية" في المحيط الهادئ، ضمن مهام أسطول المحيط الهادئ الأميركي.

في المقابل، قال مسؤول أميركي لصحيفة "جيروزاليم بوست"، صباح الجمعة، إن الجيش يسرّع نشر عناصر ومعدات مشاة البحرية إلى الشرق الأوسط، بما في ذلك السفن "يو إس إس بوكسر" و"يو إس إس بورتلاند" و"يو إس إس كومستوك".

كما نقلت "نيوزماكس" عن أربعة مسؤولين، طلبوا عدم الكشف عن هويتهم، تأكيدات مماثلة.

وتعمل "يو إس إس بوكسر" كحاملة طائرات صغيرة، فيما تُعد "يو إس إس بورتلاند" و"يو إس إس كومستوك" سفينتي إنزال برمائيتين، وتحمل هذه السفن مجتمعة نحو 2500 من مشاة البحرية، بإجمالي يقارب 4000 عنصر من القوات.