عيسى من بكركي: واشنطن طلبت من إسرائيل عدم استهداف القرى المسيحية الجنوبية

3 دقائق للقراءة

استقبل البطريرك الماروني الكردينال مار بشارة بطرس الراعي، بعد ظهر اليوم الجمعة، الصرح البطريركي في بكركي، السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى وكان عرض لآخر التطورات على الساحة اللبنانية ولا سيما في ما يتعلق بوضع سكان البلدات الجنوبية الحدودية وضرورة بذل الجهود لتأمين سلامة بقائهم في أرضهم.

وكان تشديد من البطريرك الراعي على ضرورة وقف الحرب فورا حقنا للدماء والخسائر البشرية والمادية ولوضع حد لمعاناة النازحين الذين يخسرون جنى عمرهم ويتكبدون مشقات نزوحهم القسري عن ممتلكاتهم وارضهم.

كما ذكّر غبطته بأن الحل المثالي للبنان مزدهر لبنان التعايش ولبنان السلام هو الحياد الإيجابي فقط.

بعد اللقاء تحدث السفير عيسى وقال: "لقد التقيت بغبطة البطريرك الذي طلب مني الحضور لأنه يهتم ببقاء لبنان سالما وان لا تكون فيه حرب. لذلك يحاول غبطته مع جميع الذين يعتقد بنظره انه من الممكن ان يكون لهم تأثير على هذه الحرب ان يسألهم كيف الطريق؟ فهو يحمل هم لبنان والناس التي تتشرد وكيفية إيقاف هذه الحرب."

وتابع: "بالنسبة لي انا امثّل الولايات المتحدة الأميركية ونحن أيضا يهمنا ان يكون السلام في لبنان وان لا يكون هناك حرب وان يكون لبنان مستقلا ولقد قلت له انني سأبذل جهدي لتحقيق هذا الهدف. الهم الذي لدينا انا وغبطته واحد. سنحاول إيقاف الحرب في لبنان والطلب من جميع المسؤولين هنا ان يتخذوا القرار الذي يساعد للوصول الى هذا الحل."

وعن مبادرة رئيس الجمهورية بالتفاوض مع إسرائيل اكّد عيسى: "لقد قدرنا أهمية الموضوع بالنسبة لرئيس الجمهورية ومسؤوليته أخيرا باتخاذ قرار وجوب اجتماعه مع الإسرائيلي لأن الأمور لا تحل ن دون اخذ وعطاء مع الفرقة التي تختلف معها. ولكل نظريته حول الاجتماعات. ولكن ان توقف إسرائيل ضرباتها على لبنان انا اعتقد انها قررت الا تتوقف فهذا يعني ان على لبنان ان يقرر هل بإمكانه الاجتماع مع الإسرائيلي في هذه الحال؟

ولكن برأيي لا يمكنكم الوصول الى السلام من دون مساهمة واجتماعات لذلك انا اشجّع ان يفكر كل واحد في لبنان انه علينا ان نجتمع بإسرائيل ونأخذ ونعطي معها برأيي للوصول الى حلّ والا كيف الوصول الى حلّ هذا الحلّ لن يأتي من عند الله".

وعن أبناء القرى الحدودية أوضح عيسى: "لحظة لقائي بغبطته قلت له قبل ان تسألني سأقول لك انه منذ اليوم الأول سألنا الإسرائيليين وقلنا لهم اعملوا معروف اتركوا لنا القرى المسيحية في الجنوب وتبلغنا قرارهم بأنهم لن يضربوا القرى المسيحية ولكن في الوقت عينه قالوا انه لا يمكننا ضمان هذا الأمر في حال حصول تسلل الى هذه القرى. طلبنا من الجيش اللبناني ان تبقى فرقة منه في قلب هذه القرى لكي تحمي وتراقب في الوقت الحالي الأمور على ما يرام اما كيف ستتطوّر الأمور لا اعرف ماذا أقول".

وعن انتهاء الحرب في لبنان أشار عيسى الى انه لا يتحدث مع الرئيس ترامب عن قراره بالحرب في إيران وانا مثلي مثلكم انتظر ماذا سيحصل في إيران."

ورداً على سؤال حول تقييم أداء الجيش اللبناني من قبل الولايات المتحدة الأميركية قال السفير عيسى: "نحن نعرف حجم قدرة الجيش، ونعرف ان لديه المقدرة إذا قرر ان يقوم بما يجب عليه القيام به، وفي نفس الوقت نحن لا نعيش على القمر ونعرف ان لكل واحد مقدرة معينة، ولكن الأصل ان يقوم الجيش بما هو مطلوب منه وفي الوقت الحاضر نحن بالانتظار".