تواجه سلسلة المطاعم الإسبانية الشهيرة "La Mafia Se Sienta A La Mesa" (المافيا تجلس إلى الطاولة) أزمة تجارية، بعد صدور قرار رسمي يُلزمها بتغيير اسمها المثير للجدل. وجاء الحكم استجابة لضغوط قانونية من إيطاليا، التي اعتبرت الاسم تمجيدًا للجريمة المنظمة وإهانة لضحاياها.
ورغم دفاع السلسلة بأن الاسم مستوحى من ثقافة سينمائية وكتب طهي، أكدت السلطات الإسبانية أن استخدام مصطلح "المافيا" تجاريًا يخالف الآداب العامة، ويلمّع صورة منظمة غارقة في القتل والفساد.
وتجد السلسلة التي تدير نحو 100 فرع وتوظف 2500 شخص نفسها الآن أمام خيار صعب: إما شطب هويتها البصرية العريقة أو خوض معركة استئناف أخيرة، في قضية أثبتت أن الجاذبية التسويقية قد تتحطم أحيانًا أمام الأمور القانونية.