قال مسؤول شركة نفط كبرى في تايلاند اليوم الأربعاء، إن ناقلة نفط تملكها الشركة عبرت مضيق هرمز بسلام عقب تنسيق دبلوماسي بين تايلاند وإيران، ولم يُطلب منها دفع أي مقابل مالي لتفادي الغلق المفروض على الممر الملاحي.
وعبرت الناقلة المملوكة لشركة (بانجشاك كوربوريشن) مضيق هرمز يوم الاثنين بعد محادثات ناجحة بين وزير الخارجية التايلاندي سيهاساك فوانكيتكيو وسفير إيران في تايلاند.
وقال سيهاساك للصحافيين في وقت متأخر من أمس الثلثاء "طلبت منهم أن يساعدوا في ضمان المرور الآمن للسفن التايلاندية إذا احتاجت إلى عبور المضيق".
وأضاف "لقد ردوا بأنهم سيتولون ذلك، وطلبوا منا تزويدهم بأسماء السفن التي ستعبر".
ويأتي العبور الآمن لناقلة النفط التايلاندية بعد أسبوعين من تعرض سفينة الشحن السائب مايوري ناري، التي ترفع علم تايلاند، لهجوم بمقذوف في المضيق، مما تسبب في اندلاع حريق على متنها وأجبر الطاقم على الإجلاء.
ووفقا لوزارة الخارجية التايلاندية، وصلت السلطات الإيرانية والعمانية إلى السفينة، لكن تايلاند ما زالت تنتظر معلومات عن مصير ثلاثة من أفراد الطاقم المفقودين.
وقال سيهاساك إن سفينة تايلاندية أخرى، مملوكة لشركة إس.سي.جي للكيماويات، ما زالت تنتظر الحصول على تصريح لعبور المضيق.
قالت شركة بانجشاك في بيان إن سفينتها، التي كانت راسية في الخليج منذ 11 آذار، في طريقها حاليا للعودة إلى تايلاند. وأرجعت ذلك إلى التنسيق بين وزارة الخارجية التايلاندية والسلطات الإيرانية.
وقالت الشركة ومصدر في وزارة الخارجية التايلاندية إن الأمر لم ينطو على دفع أي مبالغ مالية.
وذكرت رويترز أمس الثلثاء أن إيران أبلغت مجلس الأمن الدولي والمنظمة البحرية الدولية أن "السفن غير المعادية" يمكنها عبور المضيق إذا نسقت مع السلطات الإيرانية.
وقال مصدر وزارة الخارجية التايلاندية، طالبا عدم نشر اسمه بسبب حساسية الموضوع، إن السفارة التايلاندية في مسقط عملت أيضا مع السلطات العمانية لتأمين عبور ناقلة بانجشاك، بالتنسيق كذلك مع إيران عبر سفارتها في بانكوك.
وفي منشور على منصة إكس، قالت السفارة الإيرانية في تايلاند إن مرور السفينة التايلاندية يعكس العلاقات الوثيقة بين البلدين.
وأضافت "للأصدقاء مكانة خاصة".