زحمة متسلّقين على ثاني أعلى قمّة بالعالم

دقيقة واحدة للقراءة المصدر: AFP

يتحدى نحو 60 متسلقاً الصقيع القطبي ونقص الأكسيجين والرياح التي تعادل بقوتها الأعاصير في محاولتهم الوصول إلى قمة جبل كي- 2، وهي الوحيدة التي يزيد ارتفاعها عن ثمانية آلاف متر لم يتسلقها أحد بعد في الشتاء.

ولم يُسجل قبلاً مثل هذا التهافت على ثاني أعلى قمة في العالم الرابضة على علو 8611 متراً في جبال قراقرم الباكستانية على الحدود مع الصين. ولكن هذا العام، ثمة ما لا يقل عن أربع بعثات في المكان. ويعود ذلك إلى الوضع الصحي المتصل بجائحة "كوفيد- 19".

ويشارك الخبير الرياضي الهولندي أرنولد كوستر في البعثات الجبلية في جبال هملايا، بقيادة بعثة من المتسلقين التي تشرف عليها شركة "سفن ساميت تريكس" وتضم نحو خمسين شخصاً من جنسيات مختلفة نصفهم من النيبال.

ويضم هذا الفريق في عداده بعض الأوروبيين المعروفين لتسلق القمم الـ14 التي يزيد علوها عن ثمانية آلاف متر من دون أكسيجين في أقل من ألف يوم. كما يشارك في الفريق أشخاص أقل خبرة.