محكمة روسية تحظر فيلمًا ينتقد بوتين والحكومة

دقيقتان للقراءة
ملصق الفيلم

حظرت محكمة روسية أمس الخميس عرض فيلم "Mr Nobody Against Putin" الذي نال أخيرًا "جائزة أوسكار" والذي يكشف عن التعبئة العقيدية التي يتعرّض لها التلاميذ في النظام التعليمي الروسي، على ثلاث منصّات بث في البلد واسعة الاستخدام في روسيا، وفق ما أفادت عدّة وسائل إعلام.

وفي منطقة تشيليابينسك حيث صُوّر الوثائقي، وافقت القاضية كسينيا بوخارينوفا على طلب الادّعاء حظر عرض الفيلم عبر ثلاث خدمات معتبِرةً في حكمها أن الوثائقي يتضمّن "مؤشرات بروباغندا تروّج لصورة سلبية إزاء الحكومة" والرئيس فلاديمير بوتين. وطالب الادّعاء بهذا الحظر، باعتبار أن المُخرج صوّر أطفالًا من دون موافقة أولياء أمورهم. وصَوَّر بافيل تالانكين، مصوِّر الفيديو الذي كان يدير أنشطة تعليمية في مدرسة في مدينة كاراباش الصغيرة في أورال رسميًّا ممارسات التعبئة العقيدية المتزايدة للتلاميذ التي زادت السلطات الروسية من حدّتها منذ بداية حربها على أوكرانيا في 24 شباط 2022.

تالانكين المُعارِض للحرب، كان فرّ من روسيا في صيف 2024 آخذًا التسجيلات معه. وشكّلت المَشاهد المصوّرة محور فيلم من 90 دقيقة تحت عنوان "Mr Nobody Against Putin" أخرجه تالانكين مع المخرج الأميركي ديفيد بورنستين وحاز "أوسكار أفضل وثائقي" في منتصف آذار الجاري.

وفي 18 من الشهر الحالي، اتهمت لجنة روسية لحقوق الإنسان، القيّمين على الوثائقي باستخدام صُوَر قاصرين من دون موافقة أولياء أمورهم، بينما تجنّب الكرملين مرّات عدّة الردّ على أسئلة بشأن الوثائقي. (أ.ف.ب.)




الفيلم فاز في "الأوسكار" هذا الشهر