استعادت سيدة وعيها بشكل كامل بعد إعلان وفاتها دماغيًا، إثر تعرض سيارة الإسعاف التي كانت تنقلها لارتجاج عنيف ناتج عن حفرة في الطريق.
كانت المريضة قد وُضعت تحت أجهزة الإنعاش لفترة طويلة من دون أي استجابة تذكر، مما دفع الفريق الطبي لإبلاغ عائلتها باستنفاد كافة الحلول العلمية. وأثناء رحلة نقلها الأخيرة بمركبة الإسعاف، تسبب الارتطام المفاجئ بفجوة عميقة في الأسفلت بهزة فسيولوجية غير متوقعة، أدت بذهول إلى تحفيز مراكز الإدراك العصبية لدى السيدة، لتبدأ التنفس التلقائي وفتح عينيها وسط ذهول الطاقم المرافق.
ووصف خبراء الأعصاب هذه الواقعة بأنها صدمة تحفيزية نادرة، حيث عمل الارتجاج الميكانيكي كمنبه طبيعي للجهاز العصبي المركزي.