كشفت دراسة علمية حديثة عن تحدٍ جديد قد يهدد طموحات البشر في بناء مستعمرات فضائية وتكوين عائلات خارج كوكب الأرض، حيث أشارت الأبحاث إلى أن انعدام الجاذبية يؤدي إلى فقدان النطاف البشرية لقدرتها على التوجيه والتحرك بفاعلية.
أجريت تجارب في بيئات تحاكي الجاذبية الصغرى وأظهرت أن خلايا الحيوانات المنوية تصاب بحالة من التوهان الحركي، مما يقلل فرص التلقيح الطبيعي بشكل كبير في الفضاء. ويرى العلماء أن غياب الجاذبية يربك المستشعرات البيولوجية الدقيقة المسؤولة عن توجيه النطاف نحو هدفها، ما قد يجعل فكرة أطفال الفضاء بعيدة المنال حاليًا.
تأتي هذه النتائج لتدق ناقوس الخطر حول خطط السفر طويل الأمد إلى المريخ، حيث شدد الباحثون على ضرورة تطوير تقنيات إخصاب اصطناعي متطورة تتغلب على تأثيرات البيئة الفضائية القاسية، لضمان استمرار النسل البشري في المهمات التي قد تستغرق أجيالًا بعيدًا من جاذبية الأرض.