سيدعم هذا التمويل الصندوق الإنساني للبنان التابع لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (LHF) للاستجابة للاحتياجات الإنسانية المتزايدة. ويوفّر الصندوق، الغذاء والمياه وخدمات الصحة والمأوى والحماية للمجتمعات المتضررة من النزاع في مختلف أنحاء البلاد.
ويؤكد هذا التمويل التزام المملكة المتحدة المستمر بدعم المجتمعات الأكثر ضعفاً في ظل تصاعد الضغوط الإنسانية في لبنان.
وقال السفير البريطاني في لبنان هايمش كاول: "لا تزال المملكة المتحدة تشعر بقلق بالغ إزاء تدهور الوضع الإنساني في لبنان. وقد أعلنت وزيرة الخارجية عن تمويل إنساني إضافي لدعم المجتمعات الأكثر ضعفاً في مختلف أنحاء البلاد. وسنواصل التنسيق مع حكومة لبنان والشركاء الانسانيين".