تأشيرات المونديال… حلم مُكلِف للمشجعين

دقيقتان للقراءة
كأس العالم

يواجه مشجعو عدد من الدول الراغبين في حضور كأس العالم هذا الصيف عائقًا ماليًا غير مسبوق، يتمثل في إلزامهم بإيداع ما يصل إلى 15 ألف دولار كضمان مالي للحصول على تأشيرة سياحية لدخول الولايات المتحدة.

ويعمل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) خلف الكواليس للضغط على إدارة الرئيس دونالد ترمب بهدف منح استثناءات خاصة للاعبين، في ظل هذه القيود الجديدة.

وتعود هذه التعقيدات إلى تعديلات في السياسات الأميركية، حيث بات مواطنو بعض الدول، سواء المتقدمين لتأشيرات سياحية أو عمل، مطالبين بدفع ضمانات مالية ضمن ما يُعرف بـ "برنامج تأشيرة الضمان التجريبي".

ويشمل هذا البرنامج 50 دولة، من بينها خمس دول تأهلت إلى كأس العالم، وهي: الجزائر، السنغال، كوت ديفوار، كاب فيردي، إضافة إلى تونس التي أُدرجت حديثًا على القائمة. ومن المقرر أن يدخل القرار حيّز التنفيذ اعتبارًا من الثاني من نيسان.

ولا تقتصر هذه الإجراءات على المشجعين فحسب، بل تشمل أيضًا اللاعبين والمدربين وأفراد الأجهزة الفنية، إذ لا يتمتعون بأي استثناءات في هذا الإطار. ومع ذلك، يمكن استرداد قيمة الوديعة عند مغادرة الزائر الأراضي الأميركية قبل انتهاء صلاحية التأشيرة.

في المحصلة، ترتفع كلفة حضور المونديال بشكل كبير، بين تذاكر السفر، والإقامة، وأسعار المباريات. فعلى سبيل المثال، قد يحتاج المشجع اللبناني إلى ما يقارب 10 آلاف دولار لحضور المباراة النهائية، ما يجعل حلم المدرجات بعيد المنال لكثيرين.