أطلقت جماعة الحوثي اليمنية اليوم السبت، صواريخ على إسرائيل للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب على إيران، مما يزيد من خطر اتساع نطاق الصراع الذي دخل أسبوعه الخامس.
وقالت الجماعة إنها نفذت الهجوم "بدفعة من الصواريخ الباليستية" وذلك "لاستمرار التصعيد العسكري واستهداف البنية التحتية وارتكاب الجرائم والمجازر بحق إخواننا في لبنان وإيران والعراق وفلسطين".
وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في وقت سابق إن الولايات المتحدة تتوقع إنهاء العمليات العسكرية في غضون أسابيع، لكن الحوثيين قالوا إن عملياتهم "سوف تستمر... حتى يتوقف العدوان على كافة جبهات المقاومة".
وتحدث الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الذي تستضيف حكومته اجتماعا مع وزراء خارجية مصر وتركيا والسعودية غدا الأحد في محاولة لتهدئة التوتر في المنطقة.
أكدت إسرائيل، التي كانت تواجه بانتظام هجمات صاروخية من الحوثيين قبل الحرب، إطلاق صاروخ باتجاهها من اليمن. ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات أو أضرار.
ويمثل هجوم الحوثيين تهديدا جديدا خطيرا على النقل البحري العالمي الذي يتعرض بالفعل لاضطرابات شديدة بسبب الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز الحيوي الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية.
وإذا فتح الحوثيون جبهة جديدة في الصراع، فإن أحد الأهداف الواضحة سيكون مضيق باب المندب قبالة سواحل اليمن، وهو ممر رئيسي يسيطر على حركة الملاحة البحرية المتجهة نحو قناة السويس، بعد أن أغلقت إيران فعليا مضيق هرمز الحيوي.