كتب عضو تكتل الجمهورية القوية النائب غياث يزبك: "اذا غادر السفير الايراني غير المرغوب فيه لبنان انصياعاً لقرار الخارجية تكون طهران وللمرة الاولى اعترفت مرغمة بالدولة وسيادتها على ارضها وعلى من يزورها من اجانب، وتكون الدولة اثبتت انها قادرة عندما تريد. واذا رفض يصبح مجرد غريب خارج على القانون ملاحق لارتكابه جريمة انتحال صفة سفير في مربّع جغرافي تتحكم فيه مجموعة من الخارجين على القانون. شيباني
سيظل ممثل دولة مارقة تشبهه وعلى الدولة ان تستكمل قرارها وتنفذ عملية اخراجه من لبنان، فالإحراج المعنوي والدبلوماسي لا ينفع مع من امتهن ودولته اغتصاب سيادات الدول بتصدير الفوضى والحروب والاغتيالات اليها".