منتخب لبنان بين التأجيل والتحديات

دقيقتان للقراءة
من آخر مباراة دولية لمنتخب لبنان أمام السودان ضمن تصفيات كأس العرب

كان من المفترض أن يخوض منتخب لبنان لكرة القدم اليوم مواجهة حاسمة أمام نظيره اليمني ضمن التصفيات المؤهلة إلى كأس آسيا السعودية 2027، في مباراة مفصلية كان التعادل فيها كافيًا لرجال الأرز لضمان التأهل إلى النهائيات القارية.

غير أن هذا الاستحقاق دخل دائرة التأجيل بفعل التطورات الأمنية المرتبطة بالحرب على لبنان والتوترات في المنطقة، ما حال دون إقامة اللقاء في موعده المحدد. وكان لبنان قد اعتمد العاصمة القطرية الدوحة ملعبًا له، قبل أن تعتذر قطر عن الاستضافة، لتزداد الصورة تعقيدًا ويدخل المنتخب في مرحلة انتظار مفتوحة زمنيًا.

وبحسب معلومات «نداء الوطن»، يُرجّح أن تُعاد جدولة المباراة ضمن فترة التوقف الدولي المقبلة في شهر حزيران، وذلك رهن توافر الظروف التنظيمية والأمنية، في ظل واقع يفرض نفسه على روزنامة المنتخبات في المنطقة.

في موازاة ذلك، كان المنتخب اللبناني قد بدأ فعليًا مرحلة إعداد مختلفة، لا تقتصر على هذه المواجهة فحسب، بل تمتد إلى الاستحقاقات المقبلة. حيث أقدم الاتحاد اللبناني لكرة القدم على تغيير الجهاز الفني، من خلال تعيين المدرب الجزائري مجيد بوقرة مديرًا فنيًا للمنتخب خلفًا للصربي ميودراغ رادولوفيتش، في خطوة تندرج ضمن مسار إعادة بناء المنتخب ومحاولة ضبط إيقاعه قبل المواعيد القادمة.

ورغم التأجيل، لم تفقد المباراة أهميتها، بل ازدادت تعقيدًا، إذ لا يزال منتخب لبنان أمام فرصة واضحة لحسم التأهل، بانتظار أن تُترجم هذه الأفضلية إلى واقع فعلي على أرض الملعب.