بدأت كبرى شركات الرحلات البحرية العالمية تطبيق سياسة جديدة لزيادة التكاليف على المسافرين، عبر فرض رسوم إضافية مقابل الوقود تصل قيمتها إلى 25 دولارًا عن كل يوم يقضيه الركاب على متن السفينة. وتأتي هذه الخطوة استجابةً للتقلبات المستمرة في أسعار الطاقة العالمية، مما وضع المسافرين أمام أعباء مالية غير متوقعة تضاف إلى قيمة التذاكر المحجوزة مسبقًا.
وأثار هذا القرار موجة من الاستياء بين السياح، خاصة وأن هذه الرسوم قد ترفع تكلفة الرحلة العائلية بمئات الدولارات الإضافية. وفي حين تبرر الشركات هذه الزيادات بضرورة الحفاظ على توازن ميزانياتها التشغيلية في ظل ارتفاع تكاليف التشغيل البحري، حذر خبراء السياحة من أن هذه الإجراءات قد تؤدي إلى تراجع الإقبال على الرحلات البحرية الفاخرة.