واشنطن توقف قريبتين لقاسم سليماني بعد سحب إقامتهما

دقيقتان للقراءة

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، السبت، توقيف ابنة شقيقة وحفيدة شقيقة قاسم سليماني، وذلك بعد قرار وزير الخارجية ماركو روبيو إلغاء وضع إقامتهما الدائمة في الولايات المتحدة.

وأفادت الوزارة، في بيان، بأن حميدة سليماني أفشار وابنتها أصبحتا في عهدة إدارة الهجرة والجمارك الأميركية، عقب سحب بطاقتي الإقامة الدائمة (الغرين كارد) الخاصتين بهما.

وذكر البيان أن أفشار، خلال إقامتها في الولايات المتحدة، "روّجت لدعاية النظام الإيراني، واحتفت بهجمات استهدفت جنودًا أميركيين ومنشآت عسكرية في الشرق الأوسط، وأشادت بالمرشد الأعلى الإيراني الجديد، ووصفت الولايات المتحدة بـ"الشيطان الأكبر"، كما عبّرت عن دعمها الثابت للحرس الثوري الإيراني"، الذي تصنّفه واشنطن منظمة إرهابية.

وأضافت الوزارة أن هذه المواقف صدرت عن أفشار أثناء عيشها حياة مترفة في لوس أنجلوس، وفق ما أظهرته منشورات على حسابها في إنستغرام، الذي تم حذفه لاحقًا.

وفي سياق متصل، كانت واشنطن قد أنهت في وقت سابق من الشهر الجاري الوضع القانوني لفاطمة أردشير-لاريجاني، ابنة علي لاريجاني، الأمين السابق للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، إلى جانب زوجها سيد كلنتر معتمدي.

وأشار البيان إلى أنه تم ترحيل الزوجين ومنعهما من دخول الولايات المتحدة مستقبلًا.

وختمت وزارة الخارجية بيانها بالتأكيد على أن «إدارة ترامب لن تسمح بأن تصبح الولايات المتحدة موطنًا لأجانب يدعمون أنظمة تصفها بأنها إرهابية ومعادية لها».