كشفت الممثلة الأميركيّة Lisa Kudrow نجمة المسلسل التلفزيوني الشهير "Friends"، في مقابلة حديثة مع صحيفة "The Independent" عن شعورها بأنها كانت الأقلّ أهميّة بين أعضاء طاقم العمل، وأنّ زملاءها كانوا يحظون بشعبيّة وفرص أفضل، بينما كانت هي تُعامل كـ "الصديقة السادسة" دون تقدير حقيقيّ لمسيرتها.
كودرو كشفت أنّ زملاءها في المسلسل كانوا يحظون بشعبيّة كبرى، حتى لدى وكالة المواهب التي كانت تمثلها. وأضافت: "لم يهتمّ بي أحد، وكان بعض الأشخاص في "الوكالة" يلقبونني فقط بـ "الصديقة السادسة"".
ومع نجاح المسلسل بدءًا بالموسم الثاني، تمكّن زملاء كودرو وهم: جينيفر أنيستون، كورتني كوكس، مات لوبلان، الراحل ماثيو بيري، وديفيد شويمر، من الحصول على أدوار سينمائية مهمّة بينما شعرت هي بأنّ الفرص المميّزة لم تأتِ إليها. وقالت: "لم تكن هناك رؤية لي، ولا توقعات لنوع المسيرة المهنية التي يمكن أن أخوضها".
لكنّ كودرو وعلى الرغم من شعورها بعدم التقدير في بدايات مسيرتها، إلّا أنها حققت نجاحات مستمرّة خارج "Friends"، أبرزها في مسلسل "The Comeback". وأشارت إلى أنّ العروض السينمائية الجذابة بدأت بعد دورها في فيلم "Analyze This" عام 1999، حيث أدّت دور زوجة طبيب نفسي يعالج زعيم عصابة، بمشاركة روبرت دي نيرو وبيلي كريستال.
ليزا كودرو نفت أنها كانت من يقود زملاءها في التفاوض الجماعي على العقود قبل الموسم الثالث من المسلسل، رغم أنّ هذا التفاوض رفع رواتب جميع أعضاء الطاقم بشكل كبير. وأوضحت أنها كانت تأمل أن يُقدَّر ذكاؤها في هذه المفاوضات، لكنها وجدت أنّ فريقها كان غاضبًا من الشائعات التي نسبت إليها هذه القيادة.
من جهة أخرى، عبّرت كودرو عن علاقتها العميقة بشخصية "فيبي" التي كانت تؤدّيها في المسلسل الشهير، قائلةً إنّ الدَّور لم يكن يشبهها كثيرًا في البداية، لكنها تأقلمت معه تدريجيًا وأصبحت أكثر راحة معه. وهي حاليًا تروّج للموسم الثالث والأخير من مسلسل "The Comeback"، الذي تؤدي فيه دَور "فاليري تشيريش" الممثلة التي تكافح لإعادة إحياء مسيرتها الفنية بعد فقدان شعبيّتها.