ليندسي غراهام: لن تكون السيطرة على مضيق هرمز في يد إيران

دقيقتان للقراءة

كتب السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام في منشور عبر "إكس" أن الحصول على نهاية دبلوماسية للحرب تحقق الأهداف الرئيسية للولايات المتحدة تجاه إيران يبقى النتيجة المفضلة. وأشاد غراهام بالجهود التي بذلها فريق التفاوض للرئيس الأميركي دونالد ترامب، مشيرًا إلى أن الفريق حدد اختراقات دبلوماسية يمكن أن تنهي الحرب بطريقة تمنع إيران من أن تصبح أكبر دولة راعية للإرهاب، ومن امتلاك صواريخ تهدد المنطقة والعالم، وتغلق نهائيًا الطريق أمام تطوير سلاح نووي.

وأشار غراهام إلى ضرورة تذكر طبيعة النظام الإيراني، واصفًا إياه بأنه "نظام شرير مصاب بجروح بالغة وقد خدع في كل منعطف".

وتطرق غراهام إلى مضيق هرمز، مؤكّدًا أن أي سيناريو يسمح للنظام الإيراني بالتمسك بالبقاء عبر السيطرة على المضيق وابتزاز العالم غير مقبول. وأضاف: "يجب أن يكون واضحًا أنه عندما تنتهي هذه الحرب، سواء عبر الدبلوماسية أو العمل العسكري، لن تكون السيطرة على مضيق هرمز في يد إيران".

كما شدد على أهمية منع وجود أي يورانيوم مخصب عاليًا في إيران، سواء كان مدفونًا أو ظاهرًا، مذكّرًا بنموذج التدخل الأمريكي في ليبيا تحت إدارة الرئيس جورج بوش الابن، حيث تم تفكيك المنشآت النووية وإزالة كل اليورانيوم المخصب. وأوضح غراهام أن إيران غالبًا ما تغش في صفقات التخصيب النووي، وهو ما يستلزم التأكد من إزالة كل المواد النووية المخصبة.

وأضاف أن ترامب محق في شرط أن تلبي أي مفاوضات الأهداف العسكرية والاستراتيجية الأمريكية، وإذا عرقلت إيران الاتفاق، فمن الصواب تدمير بنيتها التحتية الحيوية لمنعها من العودة إلى سلوكها السابق.

وختم غراهام بالتأكيد أن الحرب يجب أن تنتهي بطريقة تحمي مصالح الولايات المتحدة وتمنع إيران من العودة إلى سياساتها السابقة، مؤكدًا أن تحقيق هذه النتيجة سيفتح بوابة للسلام في الشرق الأوسط لم يسبق لها مثيل، وأن الولايات المتحدة قريبة من تحقيق انتصار استراتيجي.