وجدت جدّة أميركية نفسها ضحيّة لتكنولوجيا التعرّف على الوجوه، حيث قضت ما يقرب من 6 أشهر في السجن بتهمة لم ترتكبها، والسبب خطأ تقنيّ في خوارزميات الذكاء الاصطناعيّ.
تعود تفاصيل القضية إلى اعتماد الشرطة على نظام آليّ لمسح الوجوه، قام بتحديد هوية السيدة بشكل خاطئ وربطها بجريمة سرقة كبرى. ورغم إنكارها المتكرّر، لم يُكتشف الخطأ إلّا بعد نصف عام من سلب حريّتها، ليتبيّن أن النظام فشل في التمييز بين ملامحها وملامح المجرمة الحقيقية.