بمبادرة تضامن ودعم، زار المونسنيور هوغ دو ويلمون، المدير العام لمؤسسة «أعمال الشرق» الفرنسية (L’Œuvre d’Orient) وموفداً من الكنيسة في فرنسا، المستشفى اللبناني الجعيتاوي الجامعي في 8 نيسان 2026.
جاءت هذه الزيارة في ختام يوم صعب قضاه المونسنيور في جنوب لبنان، في ظل الغارات الأخيرة التي هزت العاصمة بيروت.
وكان في استقبال المونسنيور، الذي رافقه فنسنت جيلو، مدير مؤسسة (L’Œuvre d’Orient) في لبنان، إدارة المستشفى، حيث أتاح اللقاء فرصة لتقييم الاحتياجات المُلحة للمستشفيات اللبنانية التي تعمل تحت ضغط هائل في الظروف الراهنة.
إلى جانب التنسيق اللوجستي والمالي، حرص الوفد على تفقّد المرضى المصابين في الغارات التي طالت بيروت، مؤكداً بذلك الرسالة الإنسانية والروحية للكنيسة في فرنسا، المتواجدة دائمًا إلى جانب الشعب اللبناني في أحلك الظروف.
دعم صمود النظام الصحي:
ركزت المناقشات مع مديري المستشفى على عدة مجالات ذات أولوية:
الطوارئ الطبية: توفير المعدات الجراحية والأدوية الأساسية.
استمرارية الرعاية: دعم البنية التحتية لضمان الوصول إلى الرعاية الصحية رغم التحديات الاقتصادية والطاقية.
دعم الكوادر الطبية: تقدير تفاني فرق الرعاية الصحية التي تعمل بلا كلل.
وأكد المونسنيور هوغ دو ويلمون أن وجوده في المستشفى يُعدّ إشارة قوية على أن لبنان ليس وحيدًا، وأن الرابط بين الكنيسة في فرنسا والمؤسسات اللبنانية أقوى من أي وقت مضى في مواجهة الشدائد.
نبذة عن المستشفى اللبناني الجعيتاوي الجامعي:
يُعدّ المستشفى أحد ركائز النظام الصحي في لبنان، ومؤسسة رائدة تلعب دورًا رئيسيًا في الرعاية الطارئة وتطوير التقنيات الطبية المتطورة، إلى جانب مهامه الاجتماعية الأساسية لجميع شرائح المجتمع.