قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إن حزب الله أطلق منذ 2 آذار هجمات غير مبررة شملت نحو 6500 صاروخ وقذيفة وطائرة مسيرة على المجتمعات والمواطنين الإسرائيليين.
وأكد ساعر أن العملية التي نفذها الجيش الإسرائيلي يوم أمس في لبنان كانت ضربة دقيقة استندت إلى معلومات استخباراتية، واستهدفت عشرات المواقع الإرهابية، بما في ذلك مراكز قيادة حزب الله، ومستودعات الأسلحة، ومواقع الإطلاق. وأضاف أن الغالبية العظمى من الضحايا كانوا من إرهابيي الحزب، مشيراً إلى أن هذه الضربات تمت بدقة عالية مع الحد الأدنى من الضحايا المدنيين، وهو ما لا تستطيع أي قوة عسكرية في العالم تحقيقه.
وتطرق الوزير الإسرائيلي إلى الدعوات الأوروبية لتمديد وقف إطلاق النار لتشمل لبنان، واعتبر أن هذا الموقف يتماشى مع نظام الإرهاب الإيراني، قائلاً إنه لا يجعل لبنان واقعياً تحت الاحتلال الإيراني فحسب، بل يحوّله قانونياً إلى أراضٍ إيرانية، مؤكداً أن الولايات المتحدة أوضحت أن لبنان ليس جزءاً من الاتفاق.
وأكد ساعر أن مزاعم حزب الله حول "الموافقة على نزع السلاح" غير صحيحة، مشيراً إلى أن الحزب أعلن مراراً أنه لن يفعل ذلك. كما استغرب دعم الاتحاد الأوروبي لنزع سلاح الحزب رغم أن الحكومة اللبنانية لم تنفذ التزاماتها منذ وقف إطلاق النار في تشرين الثاني 2024، وأضاف أن وزراء الحزب ما زالوا يشغلون مناصبهم في الحكومة اللبنانية، رغم الأوضاع الحالية.