دخلت الحمامة "ميت" موسوعة "غينيس" للأرقام القياسية رسميًا بعد رحيلها، كأطول حمامة عمرًا في التاريخ بقضاء 44 عامًا في الأسر. وجاء هذا الإعلان بعد تدقيق صارم في السجلّات التي أثبتت أن الطائر، الذي ولد في السبعينات، عاش ما يقرب من أربعة أضعاف العمر الافتراضي لأقرانه من الحمام.
اعتمدت الموسوعة الرقم القياسي بناءً على وثائق الرعاية الفائقة التي تلقتها "ميت"، حيث ساهم النظام الغذائي المحميّ والبيئة الخالية من المفترسات في وصولها إلى هذه السن المذهلة. وبحسب الخبراء، فإن دخولها الموسوعة بعد وفاتها يثبت دقة المعايير العلمية في رصد حالات التعمير الاستثنائي، لتتحوّل قصة رحيلها إلى حدث عالميّ يوثق أقصى حدود الحياة لدى الطيور.