أثار طيّار آيسلندي موجة غضب عارمة بعد تحليقه بطائرة ركّاب ضخمة من طراز "بوينغ 757" على ارتفاع مرعب لم يتجاوز 100 متر فوق قرية طفولته، في تحيّة وداعيّة بمناسبة تقاعده.
تحوّل الاستعراض الذي كان يُفترض أن يكون عاطفيًا، إلى كابوس للسكان، حيث تسبّب هدير المحركات في ارتجاج المنازل وحالة ذعر جماعي. ورغم نيّة الطيّار الاحتفالية، فتحت سلطات الطيران تحقيقًا عاجلًا في الخرق الصارخ لقواعد السلامة، مؤكّدة أن تعريض حياة الركاب والمدنيين للخطر ليس وسيلة مقبولة للوداع.