السيّد الحسيني يعدّل موقفه... والسبب: الضرورة الوطنية

دقيقتان للقراءة

بدا الأمين العام للمجلس الإسلامي العربي الشيخ محمد علي الحسيني وكأنه يتجه إلى موقف أكثر وضوحًا في الدعوة إلى التفاهم ووقف التصعيد، بعدما كان يرفض سابقًا فكرة المفاوضات مع إسرائيل، محذرًا من أن المرحلة الحالية لم تعد تحتمل المماطلة أو إضاعة الوقت.

وفي منشور له عبر منصة إكس، شدد الحسيني على أن "حقن الدماء ووقف الدمار واجب تفرضه الضرورة الوطنية"، معتبرًا أن المقاصد الشرعية تؤكد أولوية حفظ النفس وصون الأوطان. وأشار إلى أن السعي إلى الوفاق والاتفاق يصبح مطلوبًا حيث تكون المصلحة العامة ودرء الضرر.

وأكد الحسيني أن السلام خيار سياسي عقلاني، كما أنه "ضرورة شرعية ووطنية لا تحتمل التأجيل"، لافتًا إلى أن بلوغ التفاهم، مهما كانت التحديات، يندرج ضمن واجب السعي إلى درء المفاسد وجلب المصالح.

كما أعلن دعمه "لكل مسار يفضي إلى إيقاف نزيف الدم"، مبديًا استعداده لتحمل المسؤوليات كاملة من أجل إنجاح أي اتفاق يحقق الأمن والاستقرار. وأضاف أن استمرار الوقت من دون حل يعني خسارة المزيد من الأرواح والإمكانات، داعيًا إلى تغليب صوت الحكمة قبل فوات الأوان.

وختم الحسيني بالتأكيد على أن السلام سيُحقق في نهاية المطاف، معلنًا الاستعداد "للتوجه اليوم قبل الغد إلى حيث يجب أن نكون، لصنع السلام وتعزيزه وترسيخ دعائمه".