أفاد موقع "يديعوت أحرونوت" بأن موظفًا في مطار بن غوريون تم فصله بعد قيامه بتصوير طائرات عسكرية أمريكية كانت تعمل من المطار، ونشر الصور في مجموعة عبر تطبيق واتساب، وذلك يوم الأربعاء.
وذكر التقرير أن الحادثة كادت أن تتسبب في خلاف خطير بين الجيش الأمريكي والجيش الإسرائيلي.
من جهتها، ردّت سلطة المطارات الإسرائيلية (IAA) على التقرير بالقول إن "المعلومات غير دقيقة"، موضحة أن المعني موظف مؤقت عمل لمدة شهرين فقط، وتم إنهاء عمله بسبب مخالفة تأديبية وفق البروتوكولات المعتمدة.
وأضاف التقرير أن جنديًا في الجيش الإسرائيلي كان متواجدًا في المنطقة قام أيضًا بتصوير الطائرات العسكرية الأمريكية، ويُشتبه بقيامه بنشر الصور عبر الإنترنت.
وبحسب "يديعوت أحرونوت"، فإن الجيش الإسرائيلي يباشر إجراءات تأديبية بحق الجندي المعني.
وأشار التقرير إلى أن الجيش الإسرائيلي نسّق مع سلطة المطارات بشأن الموظف المشتبه به، حيث أكدت دائرة أمن المطار أن الجيش هو من بادر بالإبلاغ عن الحادثة.
ومنذ بدء عمليتي "سيوف الحديد" و"الغضب الشديد"، تعمل في المطار طائرات عسكرية أمريكية متعددة، من بينها طائرات تزويد بالوقود وطائرات شحن تنقل ذخائر.