زامير: أعداؤنا في طهران وبيروت يدركون أن هناك ثمنًا باهظًا لتهديد إسرائيل

3 دقائق للقراءة

تسلّم اللواء إيال هاريل منصب قائد سلاح البحرية خلفاً للواء دافيد ساعر سلمى، الذي شغل المنصب خلال السنوات الأربع والنصف الماضية، على أن يُنهي خدمته في الجيش الإسرائيلي بعد 39 عاماً من الخدمة.

وأُقيمت مراسم تبادل القيادة اليوم الخميس في قاعدة عتليت، برئاسة رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، وبمشاركة قادة وجنود وعائلات ومدعوين إضافيين.

وقال رئيس الأركان الفريق أول إيال زامير في كلمته: "وَدَخَلَ بَنُو إِسْرَائِيلَ فِي وَسَطِ الْبَحْرِ عَلَى الْيَابِسَةِ، وَالْمِيَاهُ لَهُمْ سُورٌ عَنْ يَمِينِهِمْ وَعَنْ شِمَالِهِمْ"، كُتب في سفر الخروج، وهي من اللحظات المؤسسة في تاريخ شعبنا، حين بدأ الشعب اليهودي يتولى مصيره بيده".

وأضاف، "بعد آلاف السنين، تتردد هذه الكلمات بقوة متجددة. عبر الأجيال اضطررنا للقتال من أجل وجودنا والحفاظ على هويتنا والدفاع عن حقنا في العيش كشعب حر في وطنه. وحتى بعد قيام دولة إسرائيل لم تتوقف التهديدات، واضطررنا مراراً للوقوف في الجبهة وضمان أمن الدولة ومواطنيها".

وتابع، "في مواجهة دعوات لإبادة إسرائيل وأمام تهديد وجودي يتشكل، لم نقف مكتوفي الأيدي. وبالتعاون مع الولايات المتحدة نفذنا عمليات تاريخية منها "زئير الأسد". وبقوة غير مسبوقة ضربنا قلب المنظومة التي بناها نظام الشر الإيراني ووكلاؤه خلال عقود، ونحن نزيل التهديدات ونحصّن أمننا لسنوات قادمة. أعداؤنا القريبون والبعيدون، وأذرعهم في طهران وصنعاء وبيروت وغزة، أدركوا أن كل من يهددنا سيدفع ثمناً باهظاً".

وفي ما يتعلق بتبادل القيادة، قال مخاطباً القائد المغادر: "دافيد، منذ أيامك في وحدة شاييطت برزت شخصيتك الحازمة وقدراتك القيادية التي رافقتك طوال خدمتك، من قيادة فرق قتالية في جنوب لبنان والضفة الغربية إلى قيادة القواعد والذراع البحري، مع تركيز دائم على الإنسان وتعزيز رأس المال البشري".

أما القائد الجديد، فقال عنه: "إيال، تأتي اليوم جاهزاً ومهيأً لقيادة سلاح البحرية. نشأت في صفوف ضباط البحرية، وقُدت قواعد ومقاتلين كثيرين، ومررت بمناصب في هيئة الأركان العملياتية، وقد أعدتك سنوات خدمتك لهذه اللحظة. أثبتت خلال مسيرتك رؤية شمولية واسعة، وفي منصبك الأخير وحدت شعبة التخطيط لتصبح أكثر تأثيراً وابتكاراً".

وختم قائلاً: "مع تبادل القيادة، سيبقى سلاح البحرية في حالة تأهب، يقظاً وحازماً، مواصلاً حماية دولة إسرائيل ومجالاتها البحرية وسواحلها، وتعزيز أمنها وحريتها. بالتوفيق والنجاح".