مسؤول إسرائيلي: أميركا تعتزم استخدام مواردها لنزع سلاح "حزب الله"

دقيقتان للقراءة

قال مسؤول إسرائيلي رفيع لـ صحيفة "جيروزاليم بوست" إنه، وعلى عكس ما كان في السابق، تعتزم الولايات المتحدة الآن قيادة الجهود بشكل فعّال لنزع سلاح "حزب الله"، وهي مستعدة لاستخدام الموارد الأميركية لتحقيق هذا الهدف.

وأضاف: "ترامب يريد أن يحدث ذلك، لذلك ستكون الولايات المتحدة هذه المرة أكثر انخراطًا".

وتابع المسؤول أن شروط وقف إطلاق النار الحالية أفضل بشكل كبير مقارنة بتلك التي كانت في تشرين الثاني 2024، واصفًا الوضع بأنه "تحسّن كبير"، وذلك أساسًا لأن حزب الله تلقى ضربة كبيرة هذه المرة، بما في ذلك خسائر بشرية كبيرة، ولأن القوات الإسرائيلية موجودة على الأرض.

وقال: "القوات منتشرة من الناقورة إلى سوريا ولن تنسحب. إضافة إلى ذلك، فإن إيران في وضع أضعف بكثير من حيث قدرتها على دعم تعافي التنظيم".

وأضاف أن هذه القوات ستكون قادرة أيضًا على مواصلة هدم المباني حسب المتطلبات الأمنية، كما كان الحال حتى الآن.

كما أشار إلى أن مئات الآلاف من السكان النازحين الذين فروا من جنوب لبنان ما زالوا غير قادرين على العودة إلى منازلهم، مما يزيد الضغط على الحكومة اللبنانية للمضي قدمًا في المفاوضات.

وأكد أن إسرائيل ستواصل حماية الجنود والمدنيين، مضيفًا: "هذه حاليًا هدنة لمدة عشرة أيام. ولكي تستمر، فإن عبء الإثبات يقع على لبنان وحزب الله".

كما شدد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أيضًا على استمرار الحفاظ على الأمن في وقت سابق من اليوم، قائلاً إن إسرائيل ستُبقي على "حزام أمني" يمتد 10 كيلومترات داخل جنوب لبنان طوال مدة وقف إطلاق النار من أجل ردع أي تهديد.

وقال نتنياهو: "لقد غيّرنا ميزان الأمن".