الموسيقى الإلكترونية تسيطر على "كوتشيلا"

دقيقتان للقراءة

لِعطلة نهاية الأسبوع الثانية على التوالي، استمرّت فعاليّات دورة هذا العام من "مهرجان كوتشيلا" الموسيقيّ في إنديو بولاية كاليفورنيا الأميركيّة. المهرجان المخصّص عادةً لموسيقى الروك، خصّص هذه السنة نصف برمجته لعروض الموسيقى الإلكترونية، ما عكس بوضوح الازدهار الكبير لهذا النوع الموسيقيّ مع مشاركة فنانين مثل سابرينا كاربنتر وجاستن بيبر وكارول جي.

منسّق الموسيقى السويديّ آدم باير قال لـ "وكالة الصحافة الفرنسية" إن هذا التحوّل في برنامج المهرجان "دليل على صعود الموسيقى الإلكترونية بشكل عام"، مشيرًا إلى أنها أصبحت أكثر انتشارًا وسهولة في الوصول، إضافة إلى دخول عناصرها في موسيقى البوب بشكل متزايد.

ومن أبرز محطات الأسبوع الثاني من المهرجان، العرض الأول للفنان الإلكتروني أنيما على المسرح الرئيسي، بعد إلغاء عرضه في الأسبوع السابق بسبب الرياح. كذلك قدّم الموسيقيّ أرمين فان بورين عرضًا إلى جانب آدم باير، مشيرًا إلى أن مفهوم الموسيقى الإلكترونية أصبح واسعًا جدًا، ولم يعد محصورًا بنوع واحد، بل امتدّ ليؤثر في موسيقى البوب أيضًا.

كما قدّم منسّق الموسيقى موكاك المشاركة الأولى له في "كوتشيلا"، واصفًا إياها بأنها الكبرى في مسيرته حتى الآن. وأشار الفنان البرازيلي إلى أن الموسيقى الإلكترونية تعتمد على المزج بين القديم والجديد، وتتيح حرية كبيرة في دمج الأنواع وتغيير الإيقاع باستمرار، ما يجعلها غير متوقعة وأكثر إثارة.

كذلك شارك الثنائي الإسباني "Mestiza" بعرض يمزج الموسيقى الإلكترونية بـ "الفلامنكو"، على اعتبار أن هذا النوع من الموسيقى لا يعرف حدودًا ويُفهم عالميًا.