إطلاق نار جماعي يصدم لويزيانا

دقيقتان للقراءة
رجّحت شرطة شريفبورت أن الحادث ناتج عن عنف أسري (سي بي أس)

صدمت عملية إطلاق نار جماعي ولاية لويزيانا الأميركية أمس، حيث قُتل ثمانية أطفال ومراهقين وأُصيب شخصان آخران في مدينة شريفبورت، بينما لقي المشتبه فيه بإطلاق النار حتفه أيضًا. ورجّحت شرطة شريفبورت أن الحادث ناتج عن عنف أسري، مشيرة إلى أن السلطات تعتقد أن بعض الذين أُطلق عليهم النار على الأقل هم من نسل مطلق النار. وأوضحت أن أعمار القتلى تراوحت بين سنة واحدة ونحو 14 عامًا، فيما لم تكشف أسماء أيّ من القتلى أو الجرحى. وذكرت الشرطة أن المشتبه فيه تصرّف بمفرده، لكنها لم تكشف هويّته حتى كتابة هذه السطور، إذ أكدت أنها تعتزم إعلان اسمه بعد إتمام الإخطارات اللازمة.

وأوضحت الشرطة أن إطلاق النار حصل في منازل عدّة في المدينة، بينها منزلان في الشارع نفسه ومنزل ثالث في جزء آخر من الحيّ. وصرّحت بأن عناصرها استجابوا لبلاغ عن إطلاق النار بعد الساعة السادسة صباحًا بقليل بتوقيت الساحل الشرقي في أحد المنازل الذي سقط فيه الضحايا، مشيرة إلى أن المشتبه فيه فرّ من المكان، ثمّ استولى بالقوّة على سيارة في مكان قريب، قبل أن تطارده الشرطة، ثمّ قُتل بعد أن أطلق عناصر الشرطة المشاركون في المطاردة النار عليه.

واعتبر رئيس بلدية شريفبورت توم أرسينو أن "هذا وضع مأسويّ، ربّما يكون أسوأ وضع شهدناه على الإطلاق". وأكد حاكم لويزيانا جيف لاندري أن زوجته شارون وهو "يشعران بحزن عميق إزاء هذا الوضع"، وأنهما "يصلّيان من أجل جميع المتضرّرين". ووصف رئيس مجلس النواب مايك جونسون، الذي تضمّ دائرته في لويزيانا موقع إطلاق النار، الحادث بأنه "مأساة مفجعة"، مؤكدًا أنه يحتفظ بـ "الضحايا وعائلاتهم وأحبّائهم ومجتمع شريفبورت في أفكاره وصلواته خلال هذا الوقت العصيب للغاية"، في حين أفادت شبكة "سي بي أس نيوز" بأن البيت الأبيض يراقب الوضع أيضًا. 

وفي آيوا، أصيب ثلاثة من طلّاب جامعة آيوا بجروح من جرّاء إطلاق نار قرب الجامعة. وأكدت السلطات المحلّية أن شرطة مدينة آيوا تُجري تحقيقًا في الحادث الذي حصل قرب تقاطع شارعي كوليدج وكلينتون، وهي منطقة معروفة بالحياة الليلية الصاخبة.