لقي شاب بريطاني في التاسعة عشرة من عمره حتفه، بعد تعرّضه لهجوم دمويّ غادر ومفاجئ من كلب العائلة الأليف، الذي لطالما وصفه الجميع بأنه أودع حيوان في المنزل.
في التفاصيل، كان الشاب في منزله حين انقضّ عليه الكلب (من فصيلة "لورتشر" الهجينة) من دون أي إنذار مسبق أو استفزاز. ولم يكن الهجوم عشوائيًا، بل مركّزًا وعنيفًا، حيث استهدف منطقة الرقبة والوجه بدقة متناهية وقوّة تمزيقية عالية.
وأظهرت التقارير الطبية أن الشاب فارق الحياة نتيجة "إصابات كارثية في الرقبة، إذ تسبّبت أنياب الكلب في تمزيق الأوعية الدموية الرئيسية وإلحاق أضرار حادّة بالنخاع الشوكي. ورغم وصول فرق الطوارئ في وقت قياسيّ، إلّا أن النزيف الحادّ جعل محاولات إنقاذه أمرًا مستحيلًا، ليعلن عن وفاته في موقع الحادث.
واللافت في الأمر هو ما أكّدته العائلة في شهادتها، إذ لم يسبق لحيوانهم الأليف إظهار أي نزعة عدوانية، بل كان رفيقًا هادئًا ومحبوبًا. ويحاول الخبراء الآن فهم المحفز الخفيّ الذي جعل حيوانًا وديعًا يتحوّل في لحظة إلى مفترس قاتل.