الشرع في جدة لتوسيع الشراكات الاستثمارية

دقيقتان للقراءة

التقى الرئيس السوري أحمد الشرع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في جدة أمس، في زيارته الرابعة إلى المملكة منذ سقوط نظام الأسد، حيث جرى خلال اللقاء استعراض أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وفرص دعمها وتطويرها في مختلف المجالات، بالإضافة إلى بحث مجمل المستجدات في المنطقة وتنسيق الجهود في شأنها، حسب وكالة "واس"، التي كشفت أن الاجتماع حضره من الجانب السعودي وزيري الخارجية والطاقة، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني، وغيرهما من المسؤولين، فيما حضر من الجانب السوري وزير الخارجية، والقائم بأعمال السفارة في الرياض، وعدد من المسؤولين الآخرين.

في السياق، أوضحت وكالة "سانا" أن اللقاء شهد محادثات بحضور مسؤولين من كلا البلدين، تناولت العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها وتطويرها، خصوصًا في المجالات الاقتصادية والاستثمارية ومشاريع الربط الإقليمي، إضافة إلى بحث تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وتقدّم الشرع "بخالص الشكر" لبن سلمان على "حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة"، موضحًا أنه "بحثنا خلال لقائنا سبل تعزيز التعاون وتوسيع الشراكات الاقتصادية والاستثمارية، كما ناقشنا تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية وانعكاساتها على أمن المنطقة واستقرارها".

في الغضون، استقبل وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة في دمشق وفدًا من الجيش الأميركي برئاسة اللواء كيفن لامبرت، قائد قوة المهام المشتركة لعملية "العزم الصلب"، بحضور رئيس جهاز الاستخبارات العامة حسين السلامة. وجرى خلال اللقاء بحث آخر التطورات في المنطقة، وسبل تعزيز العلاقات والتعاون بين البلدين في مختلف المجالات العسكرية، حسب "سانا".

إلى ذلك، أكد عضو الكونغرس الأميركي جو ويلسون أنه للمرّة الأولى تُمثَّل سوريا الحرّة في أميركا بتعيينها قائمًا بالأعمال لسفارتها في واشنطن، معربًا عن امتنانه "لكوني أوّل عضو في الكونغرس يستقبل محمد قناطري، القائم بالأعمال في سفارة الجمهورية العربية السورية لدى الولايات المتحدة الأميركية، وقد قدّمتُ له النسخ الرسمية من إلغاء قانون قيصر".