هل سنراك في ديو غنائي يجمعك بشقيقك الفنان عامر زيّان؟
الفكرة واردة خصوصاً أننا صوّرنا فيديو كليب معاً كذلك بالإمكان أن يتناول الديو موضوع الأخ والأخت. المشروع مؤجّل الآن لانشغال عامر بالتحضير لألبومه وأنا كما تعلم أبقى لأكثر من 16 ساعة يومياً في التصوير.
ماذا عن دورك في مسلسل "الباشا"؟حقق "الباشا" نسبة مشاهدة عالية جداً. حين عُرضَ عليّ الدور خفتُ كثيراً إذ لم أعتد أن أمثّل شخصية راقصة، خاصةً أنها بدت استغلالية في بادئ الأمر، إلا أن المشاهدين تعاطفوا مع الشخصية حين أغرمت بابن الشيخ ورضيت العيش معه بالرغم من الظروف الصعبة. أنا سعيدة جداً بدوري الذي أدّيته والتجربة التي خضتها كانت أكثر من رائعة بالنسبة لي، لا سيّما أنني أحب المسلسلات التاريخية أو التي تتناول حقبة تاريخية معيّنة.
ما الدور الذي ما زلت تنتظرينه؟ليس هناك دور معيّن، لكن أحبّ أن أمثّل أدواراً بعيدة عن شخصيتي الحقيقية، إذ أطمح أن أجسّد شخصيّات مركّبة تشكّل تحدّياً بالنسبة إليّ.
ما هو جديدك؟أشارك حالياً في مسلسل "لو ما التقينا" (من كتابة ندى عماد خليل، إخراج ايلي الرموز، منتج منفذ المخرجة كارولين ميلان، وانتاج Gold Films). أجسّد شخصية "سمر" مهندسة معمارية ومتزوّجة من رجل يكبرها سنّاً (الممثل طوني عاد) لتقع بعدها المشاكل الزوجية بينهما. سيتفاجأ الناس بنوعيّة الدور الذي سأقدّمه والمساحة فيه، خصوصاً أنني موجودة مع ممثلين مخضرمين كيوسف الخال، يوسف حداد، فيفيان أنطونيوس، سارة ابي كنعان، طوني عاد وغيرهم.
هل سنراك بدور بطولة مطلقة؟لمَ لا؟ دخلت مجال التمثيل منذ أربع سنوات وبدأت من نقطة الصفر، عملتُ على نفسي وما زلتُ وتقدّمت كثيراً. ما زلتُ أحاول أن أطوّر نفسي قدر المستطاع والتعلّم من الممثلين المخضرمين، وهكذا أمشي بخطوات ثابتة نحو البطولة الأولى، كما أنني لست على عجلة من أمري.
ما رأيك بالدراما العربية المشتركة؟أرى أنها مربحة للجهتين اللبنانية والعربية أو كما نقول بالإنكليزية “Win Win Situation”، إذ ساهمت الدراما المشتركة بانتشار الممثل اللبناني عربيّاً كما أنها سمحت للمثل العربي بأن يعرض أعماله وموهبته على شاشاتنا المحليّة المهمة. شخصياً أميل الى الدراما اللبنانية خصوصاً بعد تقدّمها ونجاحها في الآونة الأخيرة.
من هي الممثلة التي تلفتك؟أحب تمثيـل وشخصيّة وثقافة نادين نســـيب نجيم كثيراً.هل
الحياة عادلـــة ومنصفــــــــــــة معك؟نعم، الحمـدلله على كل شيء، هناك لحظات حلوة ومرّة في هذه الحياة، لذلك أنا مرتاحة نسبياً ومقتنعة بحياتي، إذ أدرك تماماً أنه ليس هناك من سعادة مطلقة.أين ترين نفسك بعد عشر سنوات؟
أحبّ أن أعيش كلّ يوم بيومه، إذ "يكفي كلّ يوم همّه".
كلمة أخيرة؟شكراً جزيلاً على هذه المقابلة وأتمنى أن أبقى عند حسن ظنّ الصحافة والجمهور.